التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/أحمد سعيد النوبان/////


في الأشْهُرِ هل كرمضان له وقْع
في النفس دوما وليس الأمْر أحيانا
في الأشهر هل كرمضان له باب
في جنّة الله وإسم الباب ريّانا
لا يدخل منه إلّا  الصائمون    إذن
بُشراك     يا صائم      الشهر     وبُشرانا
في  الأشهر  هل  مُصَفِّدها   الشياطين
ام   شهر   رمضان   صفَّد  كل  شيطانا
في   الأشهر    نلْت   يا رمضان    منزلة
وجعلك   ربِّي    على  الأشْهُر    سلطانا
شهر     كريم     فما    ان    لاح    بارِقه
وتعطّر   الكون    بشرى    منه     ريحانا
وتعانق    في    تحرِّيه     مُنَى    البصر
غمر    السرور    بَنِي   الإسلام    أوطانا
فالعَشرة   الأولى  من  رمضان  مَرْحَمَة
والعَشرة  الوسطى  من رمضان  غفرانا
وختامه     العَشرة     العتق    من   النار
ما أكرم       الله       بالصَّوَّام       تَحنانا
توّجه     رب     السماء      بليلة    القدر
خير    من   الألف   شهر    ألف    تيجانا
ربّي      قَرَعنا    بليلة     قدْرك     الباب
ربّي    استجِب   لا تخيّب   قرْع   دعوانا
هَطْل    عميق   من   العبرات   نسكبها
فأمحو   الذنوب تهاطل   فوق    أوجانا
من   صام   رمضان    محتسبا    لبارئه
كانت    له    دانيات    الخير     أغصانا
لقديم   رمضان  يعلو    سقْف  ذاكرتي
حَيَّ     الربوع     و حَيَّ     تلك    أزمانا
لطفولةٍ      كنا      نفترش      موائدها
في   شهر   رمضان  ما أسعدنا   أبهانا
نهفو    لرفع     الأذان    دَوِيّ    مِدْفعه
ونشنِّف    الروح    من    تشنيف   آذانا
فنخوض    أطباق    عائلتي    المشهِّية
وعيون    ربي    وعين    الأهل    ترعانا
ونصلّيَ   الفرض   جَمْعا   في جوامعنا
بمعيّة      الأب      للخيرات      مسعانا
قدْر     عظيم     تجلّى     في  بساطته
ما بينه      الأمس     واليوم      فشتّانا

( د. أحمد سعيد النوبان )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي