التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أبي خديجة الملياني/////


بقلمي المتواضع أبو خديجة الملياني.
تسول ما شئت

تســول ما شـــــــئت، إلا الـوداد يــــــــا ولدي
وابخل بمــــــا شئت فانــــــك حتما مفارقـه......☘️
و بُـح لمـــن شــئت الا الحســــــود يـــا ولدي
واظهر السعادة، واخفى الهــــــــم و مظاهره..... ☘️
لا تثــــــق الا فــــــي الأمـــــــوات يـــا ولدي
ولا تنــــادي حيــــا فإنك لا تأمــــــن سرائره..... ☘️
في مواطـــــن الأحيــــاء خـــــــراب ياولدي
وفي قبــر الميت ثبـــــــــــات لا يجـــــــابهه..... ☘️
تجنب المتكلــــف في القـــــول يـــا ولـــدي
فلـــــو شبــــــــع الكـلـب ما لحــــس شـاربه.......☘️
متكلـــف الــود، كن حذرا منــــــــه يـا ولدي
بصبرك عليه، الأيـــــــــام حتمـــا ستفضحه.......☘️
علمتني الدروب سمــــاع الدبيب يـــا ولدي
والريح يُذهب الدرب في الصحـــاري آثاره.......☘️
لا تتعجب مـــن سلـــوك الغريــــب يا ولدي
ولا تلمـــه في القفــــار اذا أغلـــــــــق بابــه.......☘️
الرضا يخفف الأثقال والمآســــــي يا ولدي
ومُلهَمُ الرضـــــا لا أحــــد يستطيــع اغرائه......☘️
سُـل سيفــك لا تغمــــده على العِدا يا ولدي
أو مت عزيــــزا، لا يقبـــل العز للذل أعذاره..... ☘️
لاتشفق على عزيـــز قـــوم ان ذل يا ولدي
فان فعلت تذُبه في حميم و زدت عذابه......☘️
داوي اذا جرحت، لك شـــرف فيه يا ولـدي
ليس المروءة من يدع جريحا فـي ساحته......☘️
لا تغرنـــــــــك عيون المهــــــــا يــا ولــدي
فهي لأبقارِ، لا تعي فـي الحسـن و نضارته...... ☘️
ورأس اليتيم أوصيك بـه مسحــا يا ولدي
و رفقا، و تعهد من حين لآخــر حــــاجـته...... ☘️
لا تكن كالخـِب فيمـــــــا اتُمِنٰـتَ يـا ولدي
ولا تـــدع الخِـب يخدعــــك فـي مضاربه...... ☘️.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي