التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أبي سلام البصري/////


كنتُ اقراُ عن ليلى
انصتُ خشوعا
لحكايةٍ تروى بدهشةٍ
حتى عشقتُها
كنتُ اتلمسُها طيفا
حلما ,بعض امنيةٍ
بحثتُ كثيرا
احدهم قالَ
انها تسكنُ خيمةً
فتشتُ كلَ زوايا الطرقاتِ
دروبِ البدوِ والحضرِ
ورمالِ الصحراء
شواطيء ينابعِ الماء
الغدرانِ
وجداولِ السيول
ليلةُ مطرٍ
كنتُ هناكَ
بينَ تلالِ الربعِ الخالي
ناديتُ الهمسَ
وعلو الصوتَ
ابحتُ لكلِ الشجيراتِ
للصحو والغبارِ والريح
للسحاب والغيوم والقلوعِ
الا انني من دونِ ليلى رجعتُ
عاتبني القلبُ
ها هي عندكَ فيكَ
اغمضتُ العيونَ
بعد اندهاشٍ
مستغربا ,مستفهما
ان لا اشعربك
لبرهةٍ من زمنٍ
رجوتكِ بدعاءِ عاشقٍ
متصوفٌ ,ناسكٌ
ها انتِ امامي ضوءُ قمرٍ
وشوشةُ نجومٍ
دربُ ليلٍ
ليلةٌ اخرى
دونَ انتظارٍ
كنتِ رذاذَ مطرٍ
اردتُ عناقكِ
الا ,,لكن اعذرا
ارجوكِ سماحا
لم تكوني انتِ
ما ابتغي
احتراما لكِ
ليلى اخرى انتِ
وانا لستُ قيسكِ
اخذتُ الليلَ منكِ
علي اتلمسُ
في شغف الشوق اليكِ
تلك ليلاي
التي لا ادري
اين هي الان
ربما تذكرني كما اذكرها
او لا تذكرني
اعتقادا منها اني تناسيت
وما عدت اتحدث
الا عن ليلى التي هي انت
.............
ابو سلام البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي