التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


رحماكِ
..........
رحماكِ يا من قد عشقتُ شَذاكِ
أفقَرتُ نفسي كي يزيدَ غناكِ

لَو زارَ طيفُكِ يوسُفاً بِمَنامِه
سيقولُ:( سبحانَ الًَذي سَوَّاكِ)

لا تُكثِري مِن ذا العتابِ حبيبتي
إنَّ العتابَ يَزيدُ مِن إرباكي

وَلَرُبَّما أُعجِبتُ في بَعضِ النسا
لٰكنْ وَرَبِّي ما عَشِقتُ سِواكِ

أنتِ الأميرةُ واللأآليُ تاجها
بَل أنتِ لؤلؤتي فَما أغلاكِ

قَد غصتُ في بحرِ الجمالِ وقاعهُ
وَصُدمتُ بالحيتانِ والأسماكِ

حتَّى أذا ظَهَرَت إلَيَّ مَحارةٌ
فاصطدتُها.. وَفتحتها لأراكِ

فُوَجَدتُ لؤلؤةً بَديغٌ لونها
قَد قُزَّحت من نورِها عيناكِ

فَغَدوتُ كالغَجَرٍيِّ أُتقِنُ صنعتي
فَنَقَشتَها، طوعاّ على وُسطَاكِ

فَوَجدتُ قلبي في هواكِ مُتَيَّماً
وعرفتُ أنِّي لن أعيشُ بلاكِ

قد ثارَ بركانَ الهوى مابيننا
جَمرَاً .. كواني في الهوى وَكواكِ

قلبي عزيزٌ لا يطالُ عرينَهُ
ما نِلنَهُ كلَّ النسا،،، إلَّاكِ

لا يرتضي أسراً وأنتِ أسرتٓهِ
وأتاكِ طوعاً كي ينالَ رِضاكِ

شفتاكِ مفتاحا خلايا خافِقي
فَتَحَت جميعَ مَدائِني شَفَتاكِ

لَم أدرِ ما طعم الغرامِ وَلا الهوى
لو لم تداعِب سالِفيَّ يَدَاكِ

حَمِيَ الوَطيسُ مَنَ العناقِ بِلَهفَةٍ
فاستنفرَت مِن هَولِه نِهداكِ

وَتَداخَلَت كلُّ الفصولِ ببعضِها
فَرَح الربيعِ مع الشتاء الباكي

وَلهيبُ حَرِّ الصيفِ باتَ مُحَرِّضاً
وَرَقَ الخريفِ ليرتمي بَرُباكِ

وَتَشابَكَت كلُّ الغصونِ تَشابُكاً
غصنٌ بكاكِ وآخَرٌ مُتَباكي

وَتَفَتَّحت كلَّ الزهورِ بِنَشوَةٍ
لَمَّا تَدَفَّقَ وابِلي فَسَقاكِ

يا مَن تَوَهَّجَ عشقها في خافقي
قسماً بربِّ العرشِ لن أنساكِ

بَلَغَ الغرامُ أَشُدَّهُ في خافِقي
لو طالَ قلبكِ رُبعَهُ لَكَفاكِ

تَبقينَ ملهِمَتِي على طولِ المَدى
وَحبيبتي.. وَعَشيقتي.... وَمَلاكي
........................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي