التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أدهم المصري/////


ظــلام الليــل ... يهــواني
أطفأ مصابيحي .. واستجمع
هيـــــامي **
وحدثني بصـوت ... عشـق
طــاف ... بوجــــداني
وخـزلان حب ... ظنتته يومـًا
يـرعــــاني **
أيا عشـاق ... الليـالي كيـف
بدا بجـــوف ... الليـل ظـل
نهــــاري **
ولهيب شمس .. الدجي أنى
له مكــــاني **
هى المقتولة ... عشـقـًا
بزيــف ... المعـــاني
وكبــرياء أنثـــاها ... شتت
الفكر فصورتني ... الجــاني
ياأنثى الحلم ... الجمـــيل
حقـًا وصدقـًا ... في بعـادك
لا أعـــــاني **
فلستِ مدركة ... كيف ذاك
العشــق ... روانـي
متشـبع أنـا ... ياجميـــلتي
وصمتي أفصح ... من كل
المعـــاني **
ما تلوت شمسك .. طقوسًا
وما أدمنـت ... الأغــــاني
فـأنـا العاشق ... حقـًا ولست
منساقـًا ... لهمسٍ غــواني
ولا مفردات ... عشقٍ كتبتها
بليـــل ... هــواني
أنا الأدهـــم ... يـافـاتنــتي
ماكنـت ... قـط فظٌ أنـانـي
أعبـث كيــف ... أشـــاء
ومعشوقتي ... تلبث ردائي
أنا لها مسكن ... وإبنٌ وأبٌ
وخصـــمٌ ... يعــــادي
إن ضلــت ... أحــرفي أو
سكنت حين ... قـــولت
تعــــالي **
هى كل ... أوزاري وتوبة
أشـعاري ... بيــني وبينــها
أنـا سـيدها ... المتــعالي
وكل البوادي ... تخضع لها
إن أجلت ... عشقي مابرحت
جـــــواري **
إبتعدي أكثر .. أو فاخضعي
لنبــضٍ ... فيــكِ يعـــاني
يهتـف باسمي ... دون إذن
منـكِ ياذات ... المــعالي
.
بقلمي:
أدهــم المصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي