التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/خيرات حمزة إبراهيم////


،،،،، رعشـة القـلب الضعيف ،،،،،

ببكــاءِ الأسـف والذَّنب يرتـكب
والنــَّدامةُ تنهــار على هامتـــي
تجتزُ وريدي والقــلب يرتقـــب
وتصبــــغ الأحمــر من دمـــائي

بأنيــنِ الصَّمتِ يوشَّح انتظاري
فأســرج بالدَّمعةِ قنـديل قلبـي
وأعـود وميضًا بـدربِ اعتباري
ونزيفًـا يلفظ علَّتــي ودوائــي

شقــيُّ الـدربِ وبالقـلب جروح
والشكـوى علــى باب الانتظــار
بكـــت فـوق أحــزاني صــروح
والعمرُ سرابٌ أضاع انتمائــــي

لاتسـألي عن الليل وضح النَّهار
قد قضَّـه الأسـى في الدجـــور
ولا عـن النجمِ بـــذاك المســـار
أفل وضاع البهـاء من مسائـي

ولا عن جمرات قلبــي الأميــن
هـي ترقــد وتنام تحت الرَّمــاد
ولا حتى عن كتابـي الحزيــــن
هـو على جــدارٍ معلقٍ بالشَّقــاءِ

أنا الإنسـان باغته ظلم الخريف
وصمـت المساء يجتاز النفـوس
أداري رعشـة القـلب الضعيـــف
فيهـا مـراحــــي وكــل بكائـــي

أيـن ذلـك القلب أيــن المســــاء
والـــوردة الممزقة بإسم الوئـام
أيـن رقصـة نجــــوم السمـــــاء
غفـت وقد خلعــت كـل البهـــاءِ

خيرات حمزة إبراهيم
سـوريـــــــــــــــــــــــة
١٢ / ٤ / ٢٠٢٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي