التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة/////


▫️{{{{{{{{....سحر العيون....}}}}}}}}}
▫️}}}}}بتاريخ ٢٠٢٢/٤/٣//محكي{{{{

ياسحر غنج الدعج عالطرف السدول
▫️▫️ياملزم العزّال........ تستعجل وصول
عينان نضّاخات عم تروي.... قصص
▫️▫️أهدابهم .....سيرة عشق ذاخر تقول

تتواكب الآهات ......ويصيبا غصص
▫️▫️بعد إرتفاعا الحاصل تواصل ....نزول
يقول الحرص لاتسهبوا يكفي وخلص
▫️▫️الأحداق تظهر ....انعتاقا من الزهول
والأفصاح من صدّاح بيغادر.. قفص
▫️▫️يرسل نغم.. إشداؤها يسبي العقول
بكشف الحواجب للعلن يقرع جرص
▫️▫️يدب الوعي للسعي ويحرّك خمول
بعين الرقيب يطيب تحيين الفرص
▫️▫️رادارها دوّار.... عارن ......الحجول
ريم البوادي بشرفة الوادي... رقص
▫️▫️هيّج.... عبير الزهر في كل الحقول
حرّك.الأنباه... وأستجلا.... البصص
▫️▫️شجّع ....العبرات تتواكب..... همول
لولا اللطف.. كان البصر غار .وطمص
▫️▫️وغطّى الطفل في رزح غالات وقفول
تاح السماح وفعل مفتوح... الرخص
▫️▫️الزم دواني ....كرمها يؤتي.. الأكول
دفاقها ....يرسل لعشاقا ....حصص
▫️▫️تبعث الادهاش.... بالطرف الخجول
وكل عاشق لمح طالعها....... غشى
▫️▫️كف البصر عقب.. الصلاة عالرسول

▫️...((((((الشاعر عدنان عودة))))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي