التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سالي محمود/////


فاتنة أنتِ في ضوء الفجر
وكأنما تشرق الشمس من بين عينيك
تتسرب أشعتها لتذيب جليد الروح
يتوارى القمر خلف ظلال الأمس
يولد النهار بين ذراعيك
قطرات الندي تلثم ثغرك القاني
حمرة تعلو وجنتيك
تعلن انتصار الخجل
أيا فاتنة العينين هلا أسقيتني
من شهد الرضاب لأرتوي
هلا أعدت الأمس البعيد
لأحياك من جديد
هل لي في عناق
يلملم شتات روحي
أوتدرين كم بعثرني التيه
في دروب الشوق
كم سافرت خلف الغيم
وتسللت شرفات السهد
كم تتبعت ظلال طيفك
وكم طويت من ليالى الوجد
أجول في الطرقات
أتلمس طريقي لقلبك
معلناً استسلامي
أحصي حبات المطر
أطأ الحصى والرمال
أرسو على شواطئ الليل
يجتاحني ألف إعصار
أوتدرين كيف أمضي الليالى
عندما يطويني السكون
وتتوقف عقارب الساعة
عن الدوران
ويموج الشوق في صدري
كي ينمو الشوك عمق الشريان
شجرة جرداء نبتت بين ضلوعي
عارية من الأوراق
متغضنة الجذور
تدك عمق الوجع في قلبي
تتوغل بطغيان
هذى حالي فاتنتي
أعاقر خمر غيابك
حد الإدمان
أتقوقع داخل ذاتي
أبعثر حروفي المشتاقة
وأحرق دفاتري لوعة
أطوي أيام العمر انتظاراً
أعزف أنيني وجعاً
مبعثر النبض
مؤرق الجفنين
أنتظر قبس ضياء
أن يضمني الليل وقلبك
أن نلتقي في عناق
حتى يهدأ القلب ويستكين
******
سالى محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي