التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/زياد جزائري/////


( سوفَ أُعلِنُها صَريحا )
ضروراتُ الحَياةِ غَدَت طُموحا
وَأَحلامُ الفؤادِ بَدت جُروحَا
ولَمْ يَترُكْ لنا زَمَنُ التَّجافِي
ثَوانِيَ كي نُحِِبَّ ، وَكَيْ نَبوحَا
وطُولُ اليَومِ لا يَكفِي لِسَعيٍٍ
فَكيفَ لمُهجتي أنْ تَستَرِيحا
دَعِي لَومي على صَدِّيْ وَهَجرِي
ذَريني   بَينَ   أوهامي    طَريْحا
أنا    لا وَقتَ     عنديَ     لِلأَمانِيْ
وعُذراً !  سَوفَ   أُعلِنُها   صَريْحا
فَقيرُ    القَومِ   لَيسَ  لَهُ   مُحِبٌّ
وإِن  يَبذُل  لَمَن   يَهواهُ     رُوحَا
ولا   يَرجو    وَفاءً   مِنْ  صَديقٍ
وَليسَ لَهُ   بِأَن    يَهوى   المَلِيحَا
فَكُلُّ   المُسعداتِ  غَدَت     بِمالٍ
تُباعُ ..وَليسَ لبائِسٍ أَنْ يَستَبيحا
وكُلُّ    مَواهِبٍ     تَبقىَ     هَباءً
ويَبقى أَعلى   مَسكَنِها  السُّفوحَا
إِذا   لَمْ    يَرعَها     طَرفٌ    ثَرِيٌّ
وتُدرِكْ   في   رِعايَتِهِ   الطُّموحَا
وماالتكريمُ       إِكراماً         لِفَذٍّ
إِذا   لَم    يُعطِهِ    عَيشاً   مُرِيْحَا
اَأَوسمَةٌ   وَإنْ   كَثُرت   سَتُجدِي
فقيراً؟  هل سَيبني بِها  صُروحَا؟
بِعصرٍ   لا    يُقَيِّمُ     ِأَيَّ     شَيءٍ
سِوى   بِدراهِمٍ  تُجرِي  الكَسيحا؟
دَعيني اليومَ   رُبَّ   غَدٍ   سَيَأتي
يكونُ     لِِكُلِّ     أَحلامٍي  مُتِيحَا
  ...شعر :؛  زياد الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...