التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الله سكرية/////


................................يا أنتِ ....
وفي ابْتسامِكِ فيْضٌ مِنْ مَباهجِها
هـيَ الـحـياةُ تـندَّى ثـم ، تـبـتسمُ
وفي الضَّفائر؟ هذا اللونُ يَأسرُني
ها قدْ تغاوَتْ ، فحقُّ القلبِ يَنْهزِمُ
  وفي الشِّفاهِ  ثَنايا   حدَثَتْ  بفم ٍ
                                 ماذا أقولُ ؟   ويَعيا القولُ  والكلم ُ
 هلْ ضاحكٌ بابتسامٍ فاضَ مِنْ مُتع ٍ 
                                 إلَّا  لتُزهرَ ،  في أيَّامنا  ،  النِّعَمُ  ؟ 

 لو ضاعَ منكِ شذًا ، رقَّتْ حباحبُهُ 
                                 لاستَوطنَ القلبَ عشقٌ، ما بِه ِأَلَمُ 
 دَعْني أُردِّدُ . هذا الوجْهُ يَسحَرُني 
                                 كما  بسِحر ٍ أتى مَنْ سحْرُهُ  شيَمُ 
دَعني أطوِّفُ  عندَ النَحرِ ، أكتبُهُ ،
                              قَوْلي، استجِبْ ، وبهِ أنْجِدْني يا قلَمُ 
 ساررْتُها العينَ منْها . يا مُعذّبَتي 
                                كيفَ السَّبيلُ ؟ فها قدْ جئتُ أسْتلِمُ
 
 ضاجتْ،  وباهتْ،  وفي أعطافِها غنُج ٌ
                                  والغنجُ رسْمٌ بلونِ الحُبِّ يرْتسِمُ 
 وما أقولُ بثوبٍ  زاهرٍ عطِر ٍ 
                                ضجَّ الرَّبيعُ له ُ، واستَوْطنَ الحلُمُ 
 يا أنت ِ، يا امرأةً ، يا أحلى فاتنة ٍ
                              وفي الفُتون ِ جمالُ الخَلقِ  مُرتَسِمُ 
هاتي اترُكيني كمَا أهْوى أسامرُكِ 
                            هاتِ   اترُكيني ،   وإنْ بالعَيِّ  أتَّهمُ ..
عبد الله سكرية..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي