التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


لملِم بقايايَ
...............
فلتفرِغِي مابي من .....الأشواقِ
في ثلجِ بُعدِكِ أو جَحيمِ...عِناقِي

لا شيءَيُسحٍرُني كهمسكِ حُلوتي
وعبيرُ عطركِ حطَّ في.... أعماقي

لولاك لاعتسفَ الخريفُ.. بأضلعي
وتَساقطَت من ريحهِ .....أوراقي

مُلِئَت بِأسرابِ الحنينِ..حشاشتي
وَسِهام لخظكِ زِدنَ من... إرهاقي

ضَيَّعتُ نصفَ العمرِ قبلَ ...لِقائِنا
فَتَرَّفَّقِي....... كي لا يضيعَ الباقي

ياتي الربيعُ متى نشاءُ ..حبيبتي
كمجيءِ مشتاقٍ الى ..٠....مُشتاقِ

مُلئتْ جرارُ الصبرِ من........آهاتنا
فلتهنأي في مائي .........الدفَّاقِ

لن أتركَ الدنيا تشتِّت.........شملُنا
حاشا أخونُ بِعُهدَةِ.. ....الميثاقِ

وانا أحٍبُّكِِ في جميعِ ...جوارحي
ياخير من دخلت إلى...... أعماقي

ولتتركي البابَ الصغيرَ .... موارباً
حتى يُمتِّعُ لونهُ ............أحداقي

ولتطحَني قَمحَ الأنا ...كي تخبزي
خُبزَ الغرامِ بِفُرنِكِ ..........الحَرَّاقِ

وَأنا الذي نَخَرَ الطوى .....أحشاءَهُ
وَبِلَثمِ ثغركِ كم يطيبُ ....مذاقي

شيطانُ شعري تابعٌ ..... لتلهفي
يأتيك لما تشتهين ...........عناقي

لو أهدرُ الماءَ الزلالَ ..... بداخِلي
لملأتُ من تلكَ المياه .... سواقي

هاتي شفاهَك كي أذوقَ... رحيقَها
وَدَعي نطاقكٍ في نِطاقِ.... نِطاقي

سأُحيلُ قَشَّكِ في يَديَّ ....سنابلاً
حُبلى بِماءٍ ......دافقٍ . .....رقراقِ

تتمنعين عن العناق .........تَدَلُّلاً
قولي بربك هل مللتِ .....عناقي؟

قالَت: فَديتُكَ ما مللتُ........وإنَّما
أدمَنتُ خَشخَشَةَ الحِجُولِ..بِساقي

ياليلُ أَجِّلْ طَلَّةَ الصبحِ.........الَّذي
إن جاءَ يُنذِرني بَفَكِّ ........وِثاقي

لَملِمْ بَقايايَ الَّتي ...........أهمَلتُها
إنْ ظَلَّ ما بعدَ العناقِ ......بواقي
..................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي