التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/مفيد شحود//////


كانت الفقرة ليتحدث كلٌ عن بلده فاستزادني الشوق فتحدثت عن الجسد كلَّه
قلبـي تـــــــــــــــــــــأوَّه
قلبي تــــأوَّه بـــــــأرض الشـــام صرختـه
هدهــد صداه فــــــــي ذرى صنين لبنــان
والعين تدمــــع فــــــــي عمـــــان عبرتها
وفـــــي القدس لنا فـــــــي الآلام جيــران
ومـــــن نجد تحاكــــــي الأخت تــــوأمها
يمن الشموخ لهـــم بالمجـــــد قـــــــــرآن
وللرافديــن عــــــــــــراق العـــز والكرم
صنو الوجود مــــــن الأمجــــــاد تيجــان
ذاك الخليـــــــــج وعين اللــه تحـــــرسه
مـــن شرِّ نـــــار لها فــــــي الحرِّ شطآن
إليك مصر ومــــــــــا وشَّت قــــــــوافينا
مــــن نغمة الشجن فـــــي السودان تبيان
وفـــــــــــي ليبيا ومــــا أحلــــى مطالعها
لتونس الخضراء فــي الميـــدان عــرفان
تربو الجزائــر بـــالخير الـــــــذي دفعت
فــي سالف العهد لـــم تبخل بقــربـــــــان
وللمغارب مـــــن الربـــــــــــاط لأسمرة
نغـــم تهادي يناجـــــــــي السمـــــع آذان
كل الشرايين بذاك القلب قــــــــد عـــلقت
فلا حياة إلا من القلب إعـــلان وإيـــــذان
هذي دمشق هـــــــذي الشآم لها بــــزغت
شمس تجلَّت لها علـــى الأكــــوان إحسان
الشاعر : مفيد شحود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي