كانت الفقرة ليتحدث كلٌ عن بلده فاستزادني الشوق فتحدثت عن الجسد كلَّه
قلبـي تـــــــــــــــــــــأوَّه
قلبي تــــأوَّه بـــــــأرض الشـــام صرختـه
هدهــد صداه فــــــــي ذرى صنين لبنــان
والعين تدمــــع فــــــــي عمـــــان عبرتها
وفـــــي القدس لنا فـــــــي الآلام جيــران
ومـــــن نجد تحاكــــــي الأخت تــــوأمها
يمن الشموخ لهـــم بالمجـــــد قـــــــــرآن
وللرافديــن عــــــــــــراق العـــز والكرم
صنو الوجود مــــــن الأمجــــــاد تيجــان
ذاك الخليـــــــــج وعين اللــه تحـــــرسه
مـــن شرِّ نـــــار لها فــــــي الحرِّ شطآن
إليك مصر ومــــــــــا وشَّت قــــــــوافينا
مــــن نغمة الشجن فـــــي السودان تبيان
وفـــــــــــي ليبيا ومــــا أحلــــى مطالعها
لتونس الخضراء فــي الميـــدان عــرفان
تربو الجزائــر بـــالخير الـــــــذي دفعت
فــي سالف العهد لـــم تبخل بقــربـــــــان
وللمغارب مـــــن الربـــــــــــاط لأسمرة
نغـــم تهادي يناجـــــــــي السمـــــع آذان
كل الشرايين بذاك القلب قــــــــد عـــلقت
فلا حياة إلا من القلب إعـــلان وإيـــــذان
هذي دمشق هـــــــذي الشآم لها بــــزغت
شمس تجلَّت لها علـــى الأكــــوان إحسان
الشاعر : مفيد شحود

تعليقات
إرسال تعليق