التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


من يعرف الشاهين لا يشويهِ
....................................

ذَاكَ الَّذي خَنَقَ الهوى......بِيدَيهِ
قولوا لَهُ:لا لَن أعودَ...........إليهِ

مابالَ كَفي أصبَحَت ......مغلولةً
وأصابعي تخشى لظى ......كَفَّيهِ

من أين آتي بالشجاعةِ كي ...أرى
كَفِّي تنامُ على تخوم .........يديهِ

وفككتُ ازرارَ الفؤادِ لكي..... أرى
خلجاتُ شوقِي تستقرُّ .......عليهِ

وسرقتُ فجري من ليالي...صدرهِ
وهمستُ:كم أهواكَ .....في أُذُنَيهِ

والبلسمُ الشافي بخمر .....رضابِنا
داوى ضجيج الشوقِ فِيَّ ....وَفِيهِ

لملمتُ أوراقَ الغِوى .. ونَثَرتُها
وتركتُها تَجثو على....... . قَدَميهِ

خَدِّي من الورد النقيِّ ....... تركتُهُ
ينمو بلاساقٍ على ............خَدَّيهِ

كيفَ التَقينا؟؟.....أَيُّ عِشقٍ ضَمَّنا؟
بل مَن يكونُ؟؟وَمَن أكونُ لديهِ؟؟

عَبَثَ الفراقُ بِنا.........وأرخى ليلهُ
وَتَباعَدَتْ عينايَ عَن .........عينيهِ

وَتَفَتَّقَت فاراتُ عِطري ......فَجأةً
وتناثرَت طوعاً إلى ..........رِئَتَيهِ

راحت اصابعنا تحاور........ بعضها
ورميت آلامي على........... كَتِفيه

حَتَّى شفاهي......... أَدمَنَت زَفَراتَهُ
أواه ..........ما أحلى لظى شفتيهِ

نادى بِصوتِ خافِتٍ .......متَقَطِّعٍ:
عودي .....فَقولوا:هَل أعودُ إليهِ؟؟

قالوا :نَعَم ......عودي كفاكِ تَكابراً
(مَن يعرِفَ الشاهينَ ...لا يشويهِ)
...............
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي