التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


يُسرايَ أنتِ!!
..................
يُسرايَ أنتِ وأوسَطِي...وَيَمِينِي
وَحَقِيقَتِي. وَتَخَيُّلي ......وَيَقيني

وَتَلَهُّفي... وتَصبُّري.......وَتَمرُّدي
وَتَعَسُّفي ....وَتَعَقُّلي ....وَجُنوني

وَأميرتي ...وَمَليكتي....وَحبيبتي
وَسعادتي.....وشقاوتي...وَظنوني

مِن أيِّ فَجٍّ قد أتيتِ......حبيبتي
حَتَّى أَثَرتِ مشاعري... .وَشُجُوني

عُمِّدتِ في نهرِ الفراتِ .....وطُهرِهِ
وَنخيلهِ ...........والتينِ والزيتونِ

ونسجتِ من ريشِ النعام ...عباءَةً
ديريَّة في عطرِها ........تُشجيني

وكتبتِ عن سحرِ الفراتِ...قصائداً
عصماءَ ........مثل اللؤلؤِ المكنونِ

وَحنينكِ الفيَّاضِ نحوَ.........مياهِهِ
جَعَلَ اندفاعَكِ حافِزاً ......لِحنيني

لم يَروِني نهرُ الفراتِ ......وَرَشفةٌ
من خَمرِ فيكِ رذاذُهُ..........يرويني

وعلى شفاهكِ سوف ينتحرُالغوى
فَلُماكِ من نارِ الفراقِ ........يَقيني

ما كنتُ أحتَرِفُ الجُنونَ ....وَمَسِّهِ
إلَّا لأنَّكِ تعشقينَ ............جنوني

في الحبِّ تجتمِعُ الشرائعُ....... كُلُّها
وَيٌحِلُّ دينُكِ ما يُحَلِّلُ ........ديني

فَزُليخةٌ زوجُ العزيزِ .......وَغادَتي
بنتُ الفُراتِ ......وحُسنُها يغويني

فلتغلقي الابواب حتى ......نرتوي
عشقاً ومن شهد اللمى..... تسقيني

قدّي قميصي حيث شئت حبيبتي
فتمزُّقُ القمصانِ لا.......... يعنيني

أنا لستُ يوسفَ كي أرى برهان من
جعلَ العناقَ محرّماً.........فصليني

شِعرِي بدونكِ لن يكونَ .....مُؤَثِّرَاً
وَلَذيذُ هَمسِكِ لن يكونَ.......بِدُونِي
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي