فإذا عزَلتَ فإن قلْبِي مُتَيًم
لغلاكَ دومًا حتَي فاَضَ نُواحِي
ياغُصنَ وردٌ سَامقٌ حَولْتُهُ لأقاَحِي
قَدْ كُنتَ تصْحُو مُتغَزِلا ً بِيِ متَلثِمًا بوشِاح ِ
حتَي لا يُداعِبُنِي الخجَل
من ذِكِر اسْمِي مُتَوسِمّا بحَيَائيِ
وإذا ذَكَرتَ عُيونِي مُتلَهِفاً
اغراكَ ليلُ العَينِ والأجْفَانِ
وإذا بثَغْرِي مُتبَسِمًا بجمال ِ
وبياضُ سِنّي لامِعٌ يُنْبّي سَعادتُه لمَن أحَيانِي
أهواكَ حتَي لو ُكنتَ هاجِرِي للحَظِ طَيفٍ مَاريٍء لثَوانِ
فأنا الحَبيبةُ رغَمَ رغَمَ مكائِد ٍ
ضَنتْ بكَ عَنيٍ لكٍي تنَسَانيٍ
فأنا لقلبِك َعاشِقٌ حَتّي
آَخرَ المَدَي إن دَامَتْ الْرُوحُ بي وفِي وجْدَانِي
وإن كَادُوا فهَو طَبعُهُم
لايحظَي لِمَنْ وثِقَ بأيّ سِجالِ
ُمُر ْعليَ الأهَواءِ مُر ورُ مُصَدقٍ لتَدنُو مِنْ قَلبٍي بِغيرِ رِياءِ
وتعُوُدُ لعُشِ غَرامِنَا من دوُنِ من دَخَلَتْ بِلاَ اسْتِئذَانِ
حَضرَتْ وكَان حُضُورُهَا شُؤمٌ علَينَا بغَيرِ جِدالِ
تَصَنعَتْ البَراءَةَ وهِيً حَيًةٌ لدغَتْ ولِوقعِهَا أفعَالُ
فعُدْ يا قُرَةَ العَينِ ونُورِهااهَواكَ َنبضًا مُتَرَبِعاً اوصَالِي
وتُكَررَ الغَزَلَ الرفِيعَ مَقَامَه لروحِ حَبيبتُكَ فِي قلبِكَ الحَانِي
أهديِكَ عَزْلٍي يا مُتَيًم خَافِقيِ
ما ِزلتَ تسْكُنُهُ وحُبُكَ زَادِيٍ
بقلمي /وفاء الكيلاني

تعليقات
إرسال تعليق