ليتك ترسو على شاطئ عيون
جفاها النوم طول سنيين
وشاخصة تنظر و لاتزيغ سفن
تعود من بحور الحنين
يبتسم ويركض الناظرين
نحو أذرع مدها لهم العائدين
الا انا تمزقني حسرتي وابتسم
كالبلهاء في وجوه الفرحين
وأبكي فيظن دموع الفرح
رأيتك من بعيد الحاضرين
وعند بقائي وحيدة يخيب الظن
وتعود كرة الانكسار وافتح ذراعي
للوهم والحنيين
بقلمي

تعليقات
إرسال تعليق