بقلمي ..
يَومٌ بِيَوم ...
سَأُزِيلٌ يَوماً كُلَّ أَقنِعَةِ الوَدَاعَةْ
وَكَذَا اللِّثَامِ عَنِ الوُجُوهِ فَأِنَّهَا خَدَّاعَةْ
وَأَمِيطُ يَوماً ما انْطَوَى بِصَحَائِفِي
عَنْ سَابِقِ العَهْدِ الخَلِي بِشَجَاعَةْ
قَدْ كُنتُ يَوماً سَادِراً بِوَشِيجَتِي
وَالحُبُّ في نَظَرِي هُدَىً وَقَنَاعَةْ
مَا كُنتُ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَدَرِي الذِي
إِنْ شَاءَ يَومَاً سَاقَنِي بِضَرَاعَةْ
لِلصَّدْعِ وَالأَهوَالِ قَصْدَ خَدِيعَةٍ
وَعَلى شَفِيرِ الهُونِ دُونَ شَفَاعَةْ
أَبلَيتُ فِيهِ وَلَيتَ يَوماً رَاغَ لِي
بِهَوَى الأَحِبَّةِ إلَّا نَزوَةٌ لَمَّاعَةْ
فَاليَومَ لا عُتْبَى وَتِلكَ حَقِيقَتِي
وَالشَّوقُ يَمضِي سَاعَةً وَيَعُودُ سَاعَةْ
السيد عماد الصكار

تعليقات
إرسال تعليق