التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/هدى عبده/////


وقت الرحيل
؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟

ايا من علمتنى الحب
علمتنى نبنى كل شىء خالد
علمتنى ان حبك كان مكتوبا
كساعة مولدى
عمر امسى كان حبك
حلم يومى وغدى
والان لم الرحيل؟
قلبى تائه بين نبضاته
فى درب السنين
ولم الجحود
وهذا البعد الاليم
عيناى تذرف الدمع والانين
واتساءل هل يعود؟
ونامت قصائدى من الهموم
وتئن من الخيال الشارد

فقد هجرت قصائدى
انى احطم معبدى
وتركت عطرى
كنت احدق فى اشتياق
كلما اراك
كم عانقت انفاسك الحيرى
فاسكرها شذاى
ودمعتى نامت عليها مقلتاى
ومات عطر كان كل مناى

كم شربت كؤوس الحب منا
وارتوى فيها صبانا
وتركتنى
واحترقت الامانى فى رباها
وليلى يسالنى عنك
لم بلغت منتهانا
والبحر يبكى
كلما عبرت بنا نسماته
لأن شوقى حاير الزفرات
ونوارس الشط البعيد
يسألون عنك
اين الحبيب
ولم سلك طريق الهجر

ايا قلبى
فقد عرفت الحب
منذ عرفتك
وحملت الشوق نبضا
فى حنايا صدرى
سكناك قلبى
كان بيتك
وتركتنى
وصار العمر كهفا بعدك
ياليتنى اعرف
كيف انسى حبك
لو كنت اعرف كيف
اطفىء نار شوقى

قلبى يحدثنى
يقول سوف تعود
تعود
لبيتك قلبى
لعل يوما تعود
فقلبى بك موعود

؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
هدى عبده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي