التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أسامة والي////


صرخة و بوح
وصوت مبحوح
والقلب يدمى
و الدم ينزف
و الفؤاد مجروح
اعوذ بالله من غضب
قال اتقى شر الحليم اذا غضب
اتقى من كان بالقلب منتصب
ارفق بم احن كاد ان يجن و ينتضب
ذاهدنى الالهام والبيان جف دون ملوح
يا عذب نهرى يا سمائى الصافية
كيف يكون التثر و كيف تنتهى القافية
كيف اروى بالسرد الخصب
و الحصاد منضوح
أهذا ما جنيت
ما كنت يوم بكيت
كيف الرجل يبكى
الم يكون من صلب رجل دائما ما فنيت..
لكن والله العين فضاحة
والقلم مفضوح
كثر السؤال والجواب مرقم
كيثر من الدروب خضراء لكن المذاق علقم
كان الصبار مزروع ولون الجلد كالرمال المذعم
كم كان الوتد شامخا مشروح
بالخيال و بقمم الجبال سكن
اليس الطب البديل للمريض فطن
ذاهدت الامر بين الشتات المغتنن
و كم غني كالفقير به مطروح
ان الطموح والجمال بالحلم هالة
كل العابرين بى مرور و مرور الكرام حالة
الا انا ...
الا انا...
الا انا كالسكير بحانه
كلما استفاق اوطيح بجموح
ويطلب
وما كان بالمطلب
كأن الحياة مقلب
والاقلب فرار الروح
يا روح ..
تمهلى واعملى حسنا
حنسا فعلت و ان اصبحت ك الشنقا
ولل حكم ما بالحديث
انه قدر المذبوح..
علمت ان الحرف قد اقترف
فى حق من قال و عرف
ان المالم ليس من مطرف
و لا الامال بالقلب العجف
ف تشقق الضلع ك النجف
كم كنت اهوا بالخيال و حقيقة
لا.. انا اعترف
الظل ميت ليس به روح..
Osama waly

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي