صرخة و بوح
وصوت مبحوح
والقلب يدمى
و الدم ينزف
و الفؤاد مجروح
اعوذ بالله من غضب
قال اتقى شر الحليم اذا غضب
اتقى من كان بالقلب منتصب
ارفق بم احن كاد ان يجن و ينتضب
ذاهدنى الالهام والبيان جف دون ملوح
يا عذب نهرى يا سمائى الصافية
كيف يكون التثر و كيف تنتهى القافية
كيف اروى بالسرد الخصب
و الحصاد منضوح
أهذا ما جنيت
ما كنت يوم بكيت
كيف الرجل يبكى
الم يكون من صلب رجل دائما ما فنيت..
لكن والله العين فضاحة
والقلم مفضوح
كثر السؤال والجواب مرقم
كيثر من الدروب خضراء لكن المذاق علقم
كان الصبار مزروع ولون الجلد كالرمال المذعم
كم كان الوتد شامخا مشروح
بالخيال و بقمم الجبال سكن
اليس الطب البديل للمريض فطن
ذاهدت الامر بين الشتات المغتنن
و كم غني كالفقير به مطروح
ان الطموح والجمال بالحلم هالة
كل العابرين بى مرور و مرور الكرام حالة
الا انا ...
الا انا...
الا انا كالسكير بحانه
كلما استفاق اوطيح بجموح
ويطلب
وما كان بالمطلب
كأن الحياة مقلب
والاقلب فرار الروح
يا روح ..
تمهلى واعملى حسنا
حنسا فعلت و ان اصبحت ك الشنقا
ولل حكم ما بالحديث
انه قدر المذبوح..
علمت ان الحرف قد اقترف
فى حق من قال و عرف
ان المالم ليس من مطرف
و لا الامال بالقلب العجف
ف تشقق الضلع ك النجف
كم كنت اهوا بالخيال و حقيقة
لا.. انا اعترف
الظل ميت ليس به روح..
Osama waly

تعليقات
إرسال تعليق