ذاكرةُ دجلة..
:::
صوتٌ يزيّنُ ذا الصباحِ بهمسهِ
ويحـيـلُه صـبحـاً أغــرَّ وأبـلـجا
هـا أنت تعزفُ فوق قيثاري هنا
يـا لـذّةَ الـوقتِ الـذي بــك أبهجا
قـيـثـارتي والـعـمرُ مــرّ بـعـزفه
مـتـوجّـسـاً..مـتـفـــرّقـاً..متعرّجا
لم يبهجِ العمرُ العتيقُ لواعجي
كـّمنْ بـوصلِ حـبيبه قد لجلجا
مـرّت بـيَ النكباتُ فــــوق مواجعٍ
وبهنّ صرتُ من الدموع مضرّجا
فـحبيبتي مـــا بـيننا مـدُّ الـمدى
مــوجٌ بـفـلكٍ قـد غـدا مـتموّجا
وأحـبتي دربُ الـرحيل يقودهم
قـلقٌ وخـــوفٌ فـيه قـلبي أدلجا
لــولا لـطائفُ راحمٍ بـي راحـمٌ
مـاكنتُ مـمّا مـرّ بـي فيمن نجا

تعليقات
إرسال تعليق