التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/هدى عبده/////


قصيدة شعرية. .
انا وعيناك
....... ...... ....
ارى بعينيك اشواقا تنادينى
وترمينى بنظراتك
فى بحر الشعر من تانى
وتجرفنى بموجة شطك الحانى
واترك نفسى لتيارها
ولا الومها
ولا امنعها
تاخدنى بعيدا عن الدنيا وافكارها
واستسلم
وانا غرقانة هيمانة
فى بحر عينيك

ومشتاقة اكون كونك
واكون الرمش لعيونك
وانا همسك
وانا عقلك مع جنونك
واتوه وياك
وتسكرنى بنظراتك
وتحرقنى بانفاسك
يفوح عطرك
ويملانى انا نشوى
وتسكن قلبى وعينيه
وتشربنى نغم حالم
م انت سفينتى وشراعى
وباستغنى عن الكون بيك

ياليلى وانت موالى
.ياعمرى انت وسنينى
صديقى انت
وحبيبى
وكل ماليا انا فى الكون
واطير وياك على جناحك
وقلبى جنى مصباحك
تنادينى البى نداك
انا روحك
وملك ايديك
وانت شهريار عصرى
وانا ليك شهرزاد
واحكى
واه م العشق
واللوعة
وانام
واصحى على رمشك
وتحضنى برمش عنيك
وادوب جواك كما السكر
تدوبنى بحنية
وتسكن قلبى وعينية
وتكتبنى حروف فى قصيدة
من شعرك
واكون فى بحر شعرك حلم

واه ياروحى من دا الحلم
انا باحلم
ياريت ياحبيبى يتحقق
وتنزل دمعة من عينى
على خدى
افوق م الحلم
وارجع تانى اتذكر
انى ماشية فوق الارض
؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
هدى عبده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي