التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/أبي خليل عابد////


قالوا لا تكتب يأسك احزان واشجان !!!!!
عظام تسحق وأطفال تئن الالم جوعا
وديك حزين لم يؤذن للصبح طلوعا
وأم الشهيد تغتصب الفاقة عفتها
يساومها وسط صمت مروءةٍ مأفونا
جهل وفقر وقهر وبيوت لا تصلح قبورا
وشيخ يدعو طاعة والجنة لمن كان صبورا
وفلذات بعمر الورد تفر وهما للنور قهرا
بعض يتلقفه موت وأُخرً للذل وصولا
   قلوب تنفطر لفقدٍ واخرى تتلهف شوقا
       مهجها ألم وذلُ غربةٍ وقادم مجهولا
  لا تكتب الالام؟! للغد المشرق كن رسولا !!
    ولي أمر جبان يخشى نجمه الواهن افولا
     ومنافس تقي يسحقنا  رضا عدو مأمولا
     سفهاء سلطانهم زائف و ممالكهم جحورا                                                                                       
     اغتصبوا عزتنا والاه ألم السوط  سلبونا
    لا تكتب احزان؟!!! بشر بالشروق قدوما !
    سمعا أيها الفرحون لست ايماني واهنا
 ولست للحزن والاحباط والياس  رسولا
ايماني كالانبياء بالفكرة أنَ الحق منصورا
لكني بحثت في كل ركن و العيون لا فرحا
    وجدت  الاسي في كل الحكايا مذكورا
   و حطام فرح من ماض سحيق كهلا لا
    يكاد يذكره امله الرحيل لا الفرح  قدوما
للصمت والاستكانة حزني لا العزيمة فتورا
     ساكتب اللا صرخة عظيم فرحٍ وسرورا 
         تهدم جدران الصمت  و تنتزع للغد نورا
بقلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي