التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد////


منعوكِ عن ذكري
........................

إحساسُ بثنٌ. نحو حُبّي رائعُ
وهوى بثينةَ لا محالةَ. واقِعُ

بانَتْ وغابَ الوعيُ عنِّي فجأةً
فشددتُ رحلي والعيونُ هوامِعُ

أسَرَتْ فؤادي في عرينِ غرامِها
فغدوتُ نحو المهلكات. أُسَارِعُ

أَردَتْ نساءَ الحيِّ حولي نظرةٌ
منها إليّ... ولا. تزالُ. . تقارعُ

يا أيًُها الزمنُ البغيضُ. متى أرى
عيني َّ بثنةَ والنجومُ طوالِعُ

هجرت جميع الفاتنات حشاشتي
ما. ان ظهرتِ. فكلهن. َّ رواكع

إنّي الجَسورُ ولا أهابُ منيةً
لو إنَّ وصلي في جهنَّمَ قابعُ

سأسيرُ نحوكِ دونَ أيِّ تَرَدُّدٍ
أدري عيونكِ  للفؤادِ   شوافِعُ

إن كانَ  في    نارِ السعيرِ لقاؤنا
سأجوبُ نيرانَ   الجحيمِ أقارعُ

إن يصنعوا بعضَ القريضِ فإنَّني
لي في قريضِ الفاتناتِ  مصانعُ

إن صومَعوا في العشقِ يوماً واحِداً
لي في الغرامِ   كنائسٌ  وجوامعُ

إنّي المظفَّرُ  والمنايا       تختفي 
إن    هَزَّ   سيفي   كلهنَّ    قوابعُ

ما كانَ طبعي في حياتي  طامعاً 
لكنَّني  في  حبِّ    بثنةَ،،   طامِعُ

مَنَعوكِ عَن ذِكري  بِحَرفِكِ حلوتي 
فأطَعتِهِمْ. والحرفُ منكِ   مُطاوِعُ

إن ألَّفوا. في العشقِ بعضَ قصيدةٍ
فمعلقاتي   فيكِ   صِرنَ    مراجعُ
.......... 
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي