التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حمدي بوبكر////


##### سجال طريف

قال لها
أحبك من بين كل النساء
فأنت لقلبي كالماء والهواء
وأنت أعز عندي
من الدنيا ومافيها
قالت
كيف تعشق امرأة لا تعرفها
تهديها قصائد العشق...تناجيها
قال
أنا لم ألقاك يوما يا ملاكي
انما قلبي راك...فهواك
هذه كل الحكاية...فافهميها
قالت
هذا جنون...مستحيل
قلبي لقلبك قد يميل
وتلعثمت...
فتساقط التبر من فيها
قال
انما الحب وفاده
كالموت والولاده
هل حرام ان يحب المرء غاده
في جواه يحتويها...؟
قالت
هذا جنون...
يالك من رجل مفتون
فحبك ياسيدي ظنون
كنت تداريها...
قال
لا وربي
انك أصداف حبي
في حنايا الروح تدبي
مثل نور يعتريها...
قالت
هذا والله هراء
أنه عين الغباء
كيف تهوى درة هيفاء مثلي
زادها الاشراق تيها...؟
قال: مشيحا عنها بوجهه
انها زين الصبايا
وجنتاها كالمرايا
مهما أخفيت هوايا
في عيوني أجتبيها
قالت
أنت انسان لطيف
عبقري وشريف
كل حسناء كعوب
ترتضيك...ترتضيها
قال
أنا لاأبغي كواعب
لا ولا لن أتلاعب
تأبى روحي ماسواها
مهما نلت من لظاها
قالت
أنا في قصر ضبابي
ألف فارس في ركابي
وجنتايا مثل بدر
كل غر يشتهيها
قال
هاك نبضي...هاك عرقي...
هاك روحي...هاك عنقي ...
أن قبلت أن تكوني من نصيبي...قبليها
أو رفضت يا ملاكي ....فاقطعيها
حمدي بوبكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي