التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/لمى الحاج/////


في كل حكاياتي
في مسيرة حياتي
كنت انت البطل
كنت انت القائد
كنت انت من حصد الجوائز
من رفع راسي
من به اقتدي
هل تعلم.. ؟؟؟
طبعا لا....!!
في كل خطواتي
كنت امسك يدك
واشد على اصابعك
وانظر خلسة اليك
اراك كالنخلة مرتفعا
واراني علوت لاقترب منك
والتصق بك جيدا
كي لا اتعثر
كي تبقى شامخا
ولا تنحني
هل تعلم...؟؟؟
طبعا لا....!!
ومتى حان صباي
وتراقص حلمي امامي
كنت انت من اهداني
قنديلا وكتابا ودعوات
وفي عتمة الغربة
كانت هديتك
هداية لطريقي
نفسا عند اختناقي
هل تعلم....؟؟
طبعا لا..!
وكانوا اذا سألوني
عن فارسي المحتمل
عن اوصافه
عن افعاله
عن عمله
كنت ابتسم
وعيناي تلمع
واجيب بصوت واثق
اريده مثل ابي..
هل تعلم....،؟؟؟
طبعا لا....!!
وبعد....
هناك الكثير
من حنيين صامت
في قلبي الصغير
لقلبك الكبير
ما زلت
بعد كل هذه السنين
بعد ان فرغت دارنا
من اصوات العصافير
وتفرقنا
كل منا على شجرة
وكبرنا كثيرا..وابتعدنا....
وكلما عدت الى بيتنا
ووطأت قدمي اول عتبة
اعود انا يا ابي في دارتنا
طفلة ...
بك احتمي.....
لكني اخجل ان ارتمي
في حضنك
ان اقبلك كما يحلو لي
وان ابكي على صدرك
وان اقول لك
كم انا احبك....
هل تعلم....؟؟؟؟
طبعا ...نعم.......

لمى الحاج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي