التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/إلهام نورسين/////


((تعال أعلمك الحب))

قُل لي لماذا أنا مِن ْدونهنّ لها؟
قَلبٌ زجاجٌ سريع ُالكسْرِ ..حسّاسُ

قُلْ لي ..أأذْنبْتُ في حقّ الهوى وأنا
من عاين َالشوقَ في أنظارها النّاس

ورتّلَتْ حُبّها الأشعارُ زاهِدةً
عنْهُمْ ..مُعَرْبِدَةٌ من حولكَ الكاسُ

وناورَتْ حُسْنها النّسْوانُ فاشِلَةً
أزدادُ حسْنًا إذا ما ازدادَ إحساسُ

ورصّعَ الشِّعْر روحي حولهُمْ فَخَبا
حُلُيُّهُمْ وانطَفا الياقوتُ والماسُ

وغارَ تحْتَ الثّرى شلالُ غيْدِهُمُ
         وماسَ من فوقِهِ حبرٌ وقرطاسُ

قُلْ لي لِماذا جِراحي منكَ وحدَكَ لا
           تُحْصى ولمْ يشْفِها   وردٌ و إيناسُ!؟

هديّةُ القلبِ يا محبوبُ ما بَلغتْ
                        أثمانَها دُرَّةٌ تُغري وألْماسُ..

قَناعَتي أنَّ لي في الحُبِّ بلْسَمَهُ
             ما تشْتَفي منهُ روح ٌطالَها الباسُ 

وكُلُّ شَيْءٍ رخيصٍ حولهَا ..عدَمٌ
             وخامِدٌ إن دَجا في عُمْقِها الياسُ

مثْلي عنيد ٌإذا ما الحزن ُرقَّقَها
                وأثْخَنَتْ جرْحَها ذِكرى وآماسُ

يُرَقِّقُ النّفسَ هذا الحبُّ يُخْضِعُها
         فذا عَطاها إلى المحبوبِ مقياسُ 

تجفو إذا أنكرتْ عندَ العطاء يدٌ
                ويسْتَبيها  معَ الإيلامِ وسْواسُ 

يُلَقّنُ الحب ُّكُلَّ الناسِ مبدَأهُ
            وأنَّ بالخُلْقِ  حجْمُ الحب ُّينْقاسُ

إلهام نورسين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي