التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/يونس عيسى منصور//////


رقص علىٰ شَبَقِ السماءِ الثامنة ...

مهداةٌ : إلىٰ هُناك ... حيثُ للشامِ رائحةُ الرب ...

للهِ درُّكِ كوثراً رقراقا !!!

شاماً يُساقي في المساءِ عراقا ...

فكأننا جفنٌ يفيضُ صبابةً

ذكرىٰ تراءتْ في الهوىٰ أشواقا ...

طوفي علىٰ قلبٍ يرفُّ مواسماً

تلدُ اللقاءَ ... وقُبلةً ... وعناقا ...

فالروحُ يا عطرَ البوادي تشتكي

أجواءَها ... فلننطلقْ آفاقا ...

ولندفنِ الزمنَ العقيمَ ونعتلي

زمناً خصوباً ينجبُ العشاقا ...

فلحونُنا قيثارةٌ بدويةٌ

تسري بليلِ العاشقينَ براقا ...

يا ألفَ ألفَ قصيدةٍ تروي لنا

أيامَنا اللائي مَضَتْ إشراقا ...

يا ألفَ ألفَ حكايةٍ نرنو بها

أخلاقَ عهدٍ تَمَّمَ الأخلاقا ...

إني وَإِنْ أخْنَتْ عليَّ شدائدٌ

لا زلتُ في سُوحِ الوغىٰ سبَّاقا ...

فبَسُوسُ تعرفُني وتعرفُ عضّتي

فلطالما قد ضاجعتْ بَرّاقا ...

وعُكاظُ قد شربتْ بحورَ فحولتي

وكذاكَ تعرفُ فحلَها العملاقا ...

وكذاكَ مِرْبَدُها الذي لمّا يزلْ

يَلِدُ العراقَ ... ويفْرِزُ الأعراقا ...

فأنا أرىٰ مابين إسرائي وما

بين السماءِ معارجاً تتلاقىٰ ...

وَهِيَ العروبةُ ... والعروبةُ وحيُنا

فَلْنَتْلُوَنْ شامَ السماءِ عراقا ...

شعر : يونس عيسى منصور ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي