فؤادي وبوحي بمرّ الغياب
بكلّ المعاني وحرفٍ مُبين
فأُنْسُ الفؤادِ الكئيبِ الحزين
بطيفٍ شريدٍ يناجي الوتين
ويكوي الحنينُ الشّغافَ الكَليم
جراحُ المآسي أبَتْ أن تلين
فذقْ في بُعادي أنينَ السّهاد
وقلبي وفيٌّ طوالَ السنين
و تهمي دموعي لذكرى اللقاء
وروحي تعاني أساها الدفين
فأهفو إليه بشم العطور
فهذا الحنين بقلبي لعين
وأبدي إليه بأنّي صبور
و قلبي مشوقٌ ،بوعدي أمين
تكادُ الدّموعُ تشقُّ الخدود
فأخفي عتابي بعمقِ الوتين
ويبدو لعيني كبدرٍ تمام
بحلمِ الليالي و طيفٍ ضَنين
فقد ضنَّ وقتُ الحضورِ الجميل
وما زال قلبي بحبّي رهين
ويبدي الصّحابُ الشّعورَ الرّقيق
وأفضي لروحي بنايٍ حزين
لَعَمري وإنّي رقيقُ الفؤاد
أصوغُ الأماني بحرفٍ ثمين
وأهدي ورودي كما لو يَكون
قريبًا أراهُ وفي كلّ حين
Khadijeh Abu-Raideh

تعليقات
إرسال تعليق