التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة/////


🌾🌾🌺)(امل الرجوع)(🌺🌾 نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٢/٢٣🌾
🌺🌺
أفرَغَ الصبرُ خزينُ الانتظارُ
والظِلالُ في زوالِ الإنحسارُ
كُلّ ما الآمالُ أوشتني بريقاً
خطفِ البعدُ بريقي و النضارُ
والتكلُّل من جهوماً و وجوماً
عن جبيني قَطرٌ سالت غزارُ
يتلظّى فوق جمري إصطباري
حِمَمٌ يلفظهُ..... بركان الجمارُ
والرجوعُ حالةٌ توقِف دموعاً
كشموعٍ تُصهرُ في النورِ نارُ
🌺🌺
ليسَ سهلاٍ ان تغِب اربع ليالٍ
 أوثلاثٌ لم يَطِق قلبي إصطبارُ
 كل يوم أحسب ُ السّاعةُ  عُمرا ً
  و   العويلّ ذادَ   حدُّ  الإنقهارُ
  فهلمّوا نحنُ فى حالِ  إنتظارٍ
 مُددُ الأيامِ....... ليستِ بالقصارُ
 الإغترابُ مُدُداً    أقصاها حدّاً
 لايصل حد      التجنّس بالمزارُ
 لتُيَمِّم    غانماٍ    نرقب   قدوماً
 لتُنارِ في المقاديمِ ........ الديارُ
  🌺🌺
طالبٌ للعلم  يستقضي  اغتراباً
 سيضحّي المرءوالحالِ إضطرارُ
 ليظلُ   ّّ أملاً............ فيهِ   دعاءً
 والزمان كل.......ُ مافيه إختصارُ
 أورت الدنيا بريقاً ..........لفريقاً
 والهواجس في محكِ   الاختبارُ
 الإئتمالُ غير....  محر ومِ   النوالُ
 كلُ يوماً    سيسجّل......  إنتصارُ
🌺🌺
 في أمانات ....الحدود  إنتظاري
 وعلى  مدراجِ ....أسوارِ  المطارُ
 اصدفُ كلُ كراجٍ ..........بإبتهاجٍ
 والمواقف في  محطاتِ  القِطارُ
 زّمرا.ًٍ تأتي وأخرى في....... ذهابٍ
 ملعبُ الدنيا  وسيعُ     الإنتشارُ
 عُد حبيبي  أنا  لااحمل ... فراقاً
 الأماقي  أغرِقت..........  بالانهمارُ
 إن تعو دَ .....تكسرُ حدَ  الجمودُ
 ويعمُّ الدارُ حالُ............ُ الإنسرارُ
 الرجوعُ الى أكنافِ.......... الربوعِ
 اسُراً تصبرُ ...... يُداهمها  الدِمارُ
  🌺🌺            
  شعر عدنان .ع.ع.🌼🌼🌼🌼
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...