التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الرحيم أبو راغب////


(اصبر على حلو الزمان ومرّه
وأعلم بأن الله بالغ أمره)......
أعييتَ روحا يستميت تحمُّلا
______من ضيمِ إحساس يشقُّ بسرِّه
سَئِمَ النُهى من بحثه وسؤاله
_____والصبر يُصليه اللَّظى من جَمره
بالباطل المسنودِ تُكتبُ شِرعة
_____ولقد طغى من سَفاسِف عصره
من أين تحظى من وَليٍّ رحمة
____ألِفَ القساوة قد سَرتْ في ظهره
بلغَ التظلُّم مبْلغا مُتفاقما
______عظُم التندُّر من توالي عُسْره
بات الجهول منمَّقا بظهوره
_____زيفُ المظاهر من سفاهة فكره
سادتْ طِباعُ اللؤم نهج خباثة
______لاطِب يُشفي القلبَ عِلة قهره
حين التكاشُف لاوجود لمذنب
_________ ويلومُ لائِمهُ يُلام بغيره
من يردع الأهواء في زمن الهوى
_____ الحقُّ في كفِّ الغشومِ وغدره
عجبٌ مآل الحال يا بؤس الورى
_____خطو الذليل يدوس هامةَ حرِّه
يرقى الدنيء مراتبا في سطوةٍ
_______يبدي النزاهة والحرام بإثْره
وكذا الحقير يطالُ علياء الرؤى
_____وهو المُحقَّر في رَخاصةِ سِعره
وحيُ التظاهر بالتديُّنِ نزوةٌ
______والصدق تسبقهُ الشكوك بأمره
قول يناقِضُ فعله بخلافه
________ماهمَّ صاحِبه تناقُص قدْرِه
زمنٌ تولاهُ التردِّي أُسْوةِ
______الخير يُحسب من تلافي شره
يرعى الأبيُّ ذِمامه في خِلوةٍ
________ ماغرِّهُ الإغواء لمعةَ سحره
يبقى الخسيسُ بِخسِّة مهما عَلا
________ شتَّان ما بين العَلاءِ وقعره
قِيَمُ الأنامِ تغيًّرتْ حتى طغى
_____سوء التصرُّف من دواهي دهره
طفَحَ النِقاقُ من النفوسِ وسيلةً
_______ يخفي النوايا بابتسامة ثغره
يلهو الكذوبُ بحبله متعلقا
_____ والماكِرُ الخدَّاع "ثعلبُ" مكره
وتكاد إن ذُكِر الفقيدُ بمجلس
______ترثيه في حسدٍ لمنزل قبره
يشقى القصيد معذَّبا بشجونه
_______الحزنُ مطبوعٌ بفطرةِ حِبره

عبدالرحيم أبو راغب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي