التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/مفيد بو حمدان/////


ــــــ عاشــقٌ بِــلا عشــق ـــــ
تصبَّـرْ في الهوى قلبي تَصَبَّـرْ
وودعْ في الهوى خِـلّاً تكبَّـرْ
وقُـلْ للشّـوقِ .. عفوكَ يافؤادي
وقُـلْ للدَّهــرِ سـامحْ مَن أبانـــا
هيَ الأشـواقُ للمجروحِ تُغفَـرْ
أيــــا خِــلّاً .. جَعلتُكَ للغرامِ كنورِ بـدر ٍ
يُنيـرُ سـبيلَ مَـن ضَـلَّ الســبيلا
إذا أفلَتْ نجومٌ في السّـماءِ وليلها أقفَـرْ
إذا مـا كـلُّ ضـوء ٍ قد أبى يســهَرْ
جعلتُـكَ نســمَ صيف ٍ رقَّ منــهُ
فصرتَ عواصِفاً والرّيـحُ تَصفُــرْ
على درب الهوى نمشي الهوينــا
غروبُ مفارِق ٍ أبكَت طريقي
وذا دربي بــداء ٍ قد تَعَفّـرْ
أيــا روحي معَ الألحـان نوحي
فشــعري بين أوتـار ٍ تكسّــرْ
فــذا خِــلٌّ تمــادى في التَّجَنّــي
دعوتُ اللهَ يُرشــدُهُ ضحوكاً
فلادمعٌ من العينين يُمطِـرْ
ولا تتكبّـرِ الدّنيا صغيرهْ
على مافاتَ تندمُ ثمَّ يُبكيكَ التَّحسّـرْ
وتأسفُ إنْ تَـدُرْ فيكَ الليالي
فمــا نفـعُ السّــماحِ؟ إذا تعذّرِ أو تعسّـرْ ؟!
تجنّى في الهوى بُعــداً لقتلي
تجنّــى ظلمــهُ .. اللــهُ أكبــرْ
/ مفيد أسـد بوحمدان ــ شاعرٌ للحب والغزل /

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي