كذبة الصبر ِ
لله روحــــــــــــــي وما قد ابتلا جسدي
وباي ذنب به قد انتهى مــــــــــــــــددي
لو كان من حجر ما مـــــــــــــسه قدري
لناح نوح الذي فـــــــــــــــي غاية الفقد ِ
تعسا لعدل وقد افـــــــــــــــتى بمنقصة
فغير تعس معاش فــــــــــــــيه لم اجد ِ
من بدء خلقي وفي روحــــــي لمعضلة.
افرت كياني وقـــــــــد اسرت الى الابد ِ
من غير ذنب طــــــوت احلام محبرتي
للحزن تنشد دوما فرطهـــــــــــــا النكد ِ
فاين ذاك الذي قـــــــــــــــــد قال عادلة
هذي الحياة فقلــــــــــــــــي اية السدد ِ
اشلاء ذاكرتني حـــــــــــــــــزن ومقبرة
كم من جميل بها اضحـــــــى الى الفند ِ
ما لامس السعد يــوما طـرف خاطرتي
ولا لها فرجت يوما مـــــــــــــــن الجلد ِ
اضحوكة طـــــــــــــــربت اهوائنا كذبا
بان صبر الفتــــــــى يقضي الى السعد
وها انا علن للخلــــــــــــــــــــــق اعلنها
مرت سنوني ومــــــا فيها سوى الشدد ِ
ياحسرة اكلت فـــــــــــــي مضيها املا
اعوام ارفــــــــــــــــــده بالصبر والعهد ِ
عام وعام مضوا مـــــــــن غير ناظرت
تروي القلوب التــــــــــــي تشتاقها لغد ِ
لكنني لم ار الايام تسعفنـــــــــــــــــــي
وانما قد رايت الصـــــــــــــــــبر لم يلد ِ
الا مــــــــــــــــــــزيدا له الاناظر باسرة
والبوس يرفده مـــــــــــن افضع المدد ِ
فاي صبر له قــــــــــــــــد مجدوا سلفا
فالصبر مكيدة ترويك مــــــــــن صدد ِ
بالامس كانوا لــــــــــــه رهبان نعرفهم
غابوا بكذبته فــــــــــــــي غاية الفسد ِ
ياسائلين على اعقـــــــــــــــــــاب ذلته
اسعوا لقاصده فـــــــــــي ظلمة اللحد ِ
كم من لفيف ســــــعى في فتح اخره
لكنهم لم يــــــــــــــروا الا روى العدد ِ
عدّوا سنيا له حتــــــــــــى يكون لهم
فكاد فيهم ولم يرقـــــــــوا الى النجد ِ
ياناظرين صموت الصـــــــــبر ويلكم ُ
الم تروا اهله فـــــــــــــي غمرة النكد ِ
فاسعوا حثيثا الـــى امر ليــــسعدكم
فالعمر ليس به وقتا الـــــــــى الجدد ِ
وعمّروا قلبكم فـــــــــــــــي كل ثانية
بطيب عيــــــــش به الامزاج كالشهد ِ
ان الحياة وان طالــــــــــــــت برمتها
ساعاتها تنتهي رغما عــــــــــــن العند ِ
وغيره كذبُ قــــــــــــــــد نال كاذبها
حتى يكونوا له كالسيف فــــي الغمد ِ
تجارة اربحت اقـــــــــــــــوام فاجرة
استعبدوا غيرهم فـــــي حجة الوعد ِ
اكرم محسن الحلي

تعليقات
إرسال تعليق