التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدعة أ/ياسمينة المصري/////


ﻗﻠﺐ ﺣﻴﺮﺍﻥ

ﻻ ﺗﺴألﻮﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﺎ ﺻﺎﻣﺘﺔ
ﻓﻨﻔﺴﻲ ﻻ ﺗﻬﻮﻯ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻣﺬ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻟﻴﻘﻴﻦ
ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺭاﻩ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻼﻡ
ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﻟﻢ ﻟﺰﻣﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ؟
ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻻ ﺗﻬﻮﻯ ﺍﻟﻨﻜﺮﺍﻥ
ﺃ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ؟
ﺇﺫﺍ ﻫﻞ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ
ﻭ ﺍﺳﺘﻮﻓﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺃﺯﻣﺎﻥ؟
ﺃ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻀﺎﻥ؟
ﻭ ﻫﻞ ﻳﻨﺴﻰ ﻋﺎﺷﻖ ﻭﻟﻬﺎﻥ؟
ﺃ ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ، ﻗﻠﺐ ﺣﻴﺮﺍﻥ؟
ﻳﺮﻗﺐ ﺣﺒﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ
ﺻﻤﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻳﻌﺞ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻻ ﺭﻏﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻄﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺣﺘﻰ ﻃﻴﻔﻪ ﻟﻢ ﻳﺰﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻏﺎﺩﺭ ﻭ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺘﺎﺋﺮ ﺣﻴﺮﺍﻥ
ﺟﻔﻮﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ
ﻛﺄﻧﻲ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﺪﺍء ﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ
ﻋﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻗﺘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ
ﺫﺑﻴﺤﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺍﻟﻤﻬﺎﻥ
ﺩﻋﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻷﻋﻴﺶ ﻭﺟﻊ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ

Bushra Abu Hinle

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...