وماكان الفؤاد
لغيرك راغب..
وأضلعي في صدري
بالنيران تضطرب..
وهوي درعي
وانكشف القلب..
فأصابه سهمك
وحل الخطب..
جلست علي صفحة الماء
فكان الماء علي خدها شراب..
فشربت من مفرق راسها
حتي وصلت إلى الكعب..
يا كل المني وكل حبي
وإليك ينتهي النسب..
سلي عني الليل والصمت
والحنين والشوق اللهيب..
وأنت إلى الأهداب
ومن عيني قريب..
وماكان البعد بخاطري
ولاطيفك عن عيني يغيب..
لازلت أحبك حتي
لو اشتعل الرأس بالمشيب..
عادت سفن الشوق فارغة
وما لرسائلي من مجيب..
وكأني علي قدر من لظي
وشوقي إلى رؤياك يذوب..
يازهرة في صحراء جدبى..
وتراءت لي فكانت سراب..
عقيم هذا البعد وعجزت
المسافات بالوصل عن الإنجاب..
وأكابد الشوق حتي
أصاب لساني العطب..
وكيف أحصي ثناياك
وقد تعديت كل النقب..
فلا الزهراء ولا الجلية
وأنت سيدة بني تغلب..
علم الأنام بعشقي
وصار خبري بين
العجم والعرب..
ملأ طيفك صفحة الماء
بل علا فوق الرباب..
وصار وجهك علي
صفحة السحاب..
فياليت مابيني وبينك
في السماء يقترب..
وبيني وبين الناس
في الأرض سبب..
أبلغ سلامي
لموطن الأحباب..
بالشرق صارت
أم كانت بالغرب...أبوخديجة

تعليقات
إرسال تعليق