التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نداء طالب////


هَوْدَجُ الَّليلِ

على قارعةِ النَّبضِ
يغفو الحنين... يستكينُ
فتتساقطُ أمواجُ القُبلِ
تصفِّقُ بدمي أجنحةُ الفراشاتِ
موسومةً بمناقيرَ العصافير
توشمُ على أنغامِ القلبِ اسمَكَ
هنا ..هنا مسكنُكَ

..كورقةٍ بخريف ٍ
تطحنُها الرِّيحُ ، تذروها بصخبٍ
مواجعٌ على هودجِ اللَّيل ِ
تتسلَّلُ لأجسادٍ توَلوِلُ
تتكسَّرُ ..تتفتَّتُ ولا تلين ُ

اشواقٌ تعَملقَتْ من جدَثِ لهفتي
لمصافحةِ غيمةٍ شاردةٍ
جلُّها بمساحةِ شريانٍ
كافرٌ أيها الشَّوقُ
على فوهةِ بركانِك
تُصلّي حواسي خاشعةً
إلا من هديلِ دموعِها
حباً وطواعيةً كدموعِ الشموعِ

أيها الشَّوقُ
تُلاعِبُ الذِّكرى باحمرارِ اللَّهبِ
يضيعُ وجهُ الأملِ
ترتسمُ ملامحُه داخلي
بلا أثرٍ ،حبرٌ بلا ظلالٍ
كلماتٌ بلا أصداءٍ
خرساءُ خرساءُ

أيُّها الفراقُ
أصابعكَ تداعبُ صفحةَ مائي
تتلذَّذُ بطعمِ دمائي
تتساقطُ حواسي
يتبلَّدُ إحساسي
تاجٌ من تيهٍ وحرمانٍ
مطرزٌ بدموعٍ متكلِّسَةٍ
صعبةُ الإنسيابِ
فلمن عاندَ القدرَ
ما من قولٍ يشفي....
ما من عذر ٍ

نداء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي