التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الزيادي////


.

" لـستِ بـعابـرة "
سـأسـألـك وتـجـيبنـي !!
مـن أيـن جـاءت عـيونـكِ السـاحـرة ..؟
وبـأي لـــون ..
رسـمتـي حـول أفـاقـي الـواسعـة الـدائـرة ..؟
وكـيف أمـسكتـي بـروحـي
فكـانت رهيـنة لـكِ
ومـحـاصـرة ..؟
كـيف أغـويـتنـي بـفتنـكِ وجـفونـكِ النـاعسـة الـثائــرة ..؟
أيـتهـا الـواثـقـة الـفاتـنـة الهـادئـة الـمكـابـرة ..
قـد أسـقطتـي قنـاعـاتـي
يـوم أحـببـتكِ سـراطـا
وكـنتُ أحـسبنـي آخـر الأحيــاء
مــن زمــن الـجبـابـرة ..
إذ حـقنـتُ نـفسـي مُــذْ كُـنـت طـفلا
مـصلا ضـد حـب الـنسـاء
وكُـل مـحاولاتـي ..
يـوم الـتقيتُـكِ أعـلنتهـا خـاسـرة
فـمـا وضـعت عـينـي بـعينـي أمــرأة
إلا وتـيقنـت بـنصـري
وعـلمتُ إنها مـغـادرة ..
حـتى رايـت سـحـر نـظراتـكِ
عـلمتُ انهـا لـي آسـرة ..
مــن أي زمـان أنـتِ !
جـئتـي تـحمليـن الـحب
وتـنثريـن وروده الـعـاطـرة ..؟
أجـيبنـي ..!
فـأنـي وحـق سـحركِ وعـينيـكِ
عـرفـت أنـكِ فـي زمـاني البـاقيـة
حـتى آخــر الـعمـر
ولـستِ بـعابــرة ..
ولـستِ بـعابـــرة ..
عـلي الـزيـادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي