التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد علي حسيسني/////


★★★ تغازلني ★★★

تغازلني سجايا
أطياف وخلايا ذكراك
يا موطن الروح
و دبيب نبض شراييني
الحبيب أنت
والقلب والكبد أنت
والروح فداك
يحملني تيار الشوق
لعالم سمائه تملؤها
نجوم بألوان قرمزية
من فضاءات وأجرام بهاك
لما نلوم كأس الملامة
نتساءل اليوم قبل الغد
وكأسينا تروي ظمأ النفوس
بنبيذ الواقع و اليقين
من نبع النسيان الفتاك
ومن وكر الخذلان
عمق آثار جرح الهجران
تعدت حدود الواقع
وكل طاقات الإنسان
وتعابير الفكر واللسان
أضحت مجرد خيالات
وصور ضبابية و أطلال
محتها رياح النسيان
وجرفتها أمواج
الطوفان الدكاك
أتسألني يا صاح
أين ضاع ؟
العشق والغرام
الحقيقي المنزه
الموسوم بعاطفة
الوعي و الإدراك
ضاع يوم أسود لون
الياسمين الأبيض
ويوم التحفت أزهار الفل
بنبتة الصبار والأشواك
لحظتها أيا قلبي
قناع الزمن جفاني و جفاك
لبسنا قناع النكران
و عباءات الكذب والبهتان
يوم بيع شرف الحب
وشهاب الهجر
و بالحديد الصلب كواني وكواك
مكامن الروح والوجدان
في سوق أسهم
نخاسة المصالح
لم تعد رجائي ورجاك
بمواخير معابد الدعارة
علق الوفاء بالمذابح
وبأبخس الأسعار بيع الضمير
والفراق أضناني وأصناك
يوم اختلط الصالح
بإفك الطالح
وأصبحت أغاني
الغزل والحب
مجرد لغط ونهيق حمير
فما أدراك اليوم بمحنتي
بالله عليك ما أدراك
يا سائلًا عني
بالأمس الغابر الفاني
جئت تسأل اليوم
عن حالي و أحوالي
 آسف أيا هذا 
قد جئت متأخراً 
و واقع حالي 
لم يعد اليوم يسأل 
عن مجرى أحوالي 
ولا عن وجود نجمي 
في سماااااك...
                                                          ★★★★★
بقلمي 🖋️ : أ.محمد علي حسيسني 
الدار البيضاء بتاريخ 18 يناير 2023

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...