ديار ليلى ،شعر بالحبيب مكاوي
أمر على الديار فلا تُبالي
وتزعم أنني عنها بِسالِ
وترقبني بنافذة وبابٍ
فيطرق سمعها نقر النعالِ
كأن بياضها في المُحيى
شموع فوانسَ بالفتال
أما الرموش فقذ تلاقت
لتضرب بالتودد والنبالِ
إذا الحسناء لاقتك يوما
تحارُ أوجهها؟ أم بدر الليالي؟
نور على نور......... تجلت
وتخجل أن تجيب على السؤال
بحِلم... وعلم... فاح منها
ففاقت كل ربات الحجال.
رعاك الله ما لاح نجم
وزاد ثغرك بسمة بعد الجمال..
فمثلك كالهلال اذا اطل
مساره كل ليل للكمال
فلا تسأل كيف صادتك ليلى!
ومتع عيونك كل حين بالجمال
بقلم بالحبيب مكاوي
بقلمي

تعليقات
إرسال تعليق