التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/غزوان علي////


((هاجس الرحيل ))
سنرحل جميعا ياحبيبتي
مغادرين هذا العالم
كغيمات مرت
وتلاشت في غموض
والخوف يتخثر فوق الشفاه
والحزن يعرش في العيون
فلم نكن سوى ظلال غابرة
مخضبة بارجوان المغيب
تساقطت احلامنا
كاوراق الخريف لحظة الافول
موشكا على البكاء
اتأبط احزاني
واحمل على كتفي عبء الظنون
سينقضي كل شيء مختلجا
وتنهمد الروح مرتعشة
وينمحي دورنا في الوجود
كأننا كتبنا بلغة منسية
لا تعود للحياة
سيحصدنا الوقت
وكلنا سيأفل في الموعد المرتقب
ويلاقي مصيره المحتوم
أليس المرء عابرا في الارض ؟
ونحن ارقام في سجل الزمن
وقوافل من هالكين
ارهف سمعي
فاكاد اسمع انتحاب الكفن
لكن بالرغم من مرارة الشجن
يطيب لنفسي ان اقول
في هذه الليلة الممطرة
اني ارى في وجهك الخجول
شيئا من براءتي
وصباي المرح
فأجدني تائقا اليه
ومتذكرا بحسرة تخنق الروح
ايامنا المبهجة
ومن لهم احمل زهر المودة
فيا ترى من يتذكرني اذا قضيت
ومن ترى يتذكرني اذا نسيت
أحس كما لو انني اراكم
للمرة الاخيرة
وانني لن اشاهد ثانية
باب بيتنا القديم
واحراش حديقتنا المتراقصة
فتأخذني رجفة في المكان
وتلتمع في عيني الدموع
أفتش عن أثر لخطاي الحزين
عن قصائد اهرقها الحنين
فيا حيرة الكلمات
في غروب الصمت
واللحظة القاتمة
حينها سيكون كل شيء
خبا
مضى
وانتهى بحنظل الخاتمة
.....................
غزوان ياقوت العراقي
من كتاباتي ورسمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي