التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة/////


🏵🏵🏵🌳(( أيَّار ٢٠٢٠))🌳🏵🏵🏵🏵🏵نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٥/٢٧/(٢٧٧) 🏵
🌷🌻🌷
ايّارُ هذا .... العامُ جُئتنا حافلُ
بصروفِ ِ أيّامٍ أتتكَ قوافلُ
أيّارُ هذا العام كنتَ ربيعنا
وشِتاؤنا و سواقيّاً و جداولُ
ذُكرى الشهيد انت من أغنيتها
 و   بها  حناجرُ ذو الوفاءِ  تُهلّلُ
              🌷🌻🌷
 وشّيت من طهرَ الشهيد وعطرهُ
 وخيولُ طُهركَ  بالمعابرِ  تصهلُ
 رمضانُ ألبسكَ القميص مطرّزاً
 بالياسمين  موشّحاً  و   قرنفلُ
 وليالي قدرٍ مع لياليكَ   التقت
 نلتُ بها شرفُ اللقاءِ    الحاصلُ
              🌷🌻🌷
 والعيدُ  زيّن   خاتماتُ جلالكَ
 بدأ التمازجُ بينكم  و  تواصلُ
 كل جميل     أبتدرته   واصلٌ
 حللُ البها عنها  الأخِلّة   تسألُُ
 كنتُ  مطّاراً  و  مزنكَ   وابلاً
 نِعمٌ تفيض كماالوميض فتُزهِلُ
                🌷🌻🌷
 ويُعدُّ شهراً   للحصادِ  والجنى
 كفُّ الكريم  لا يضنّّ  و  يبخلُ
 نقلةٌ  ... فيها  سروراً  و   هنا
 منها  اهدابُ  المحبِ    تُكحلُ
 عارِضُ    الكورونَ  عكّر  جوّهُ
 وعارضُ الحربِ المقيت الأثقلُ
                🌷🌻🌷
 ويمرُ  كالأنسامِ خلفهُ      تاركاً
 ذكراهُ  تحملُ كل  شيئٍ   أجملُ
 ولم نزالُ نستنارُ.......... بنورهِ
 كمودعين     الأفلين     الرُحّلُ
  رمضان عانقَ رجباً في   لُجباً
 كل جرحٍ   فيه    ترحاً   يُدمَلُ
               🌷🌻🌷
  ممتعاً    هذا    العناق  الشاغلُ
 في   لقاءٍ   مستباحٍ ..... حافلُُ
 والسلام    طغيهُ     زيّحُ   البلا
 والتجرُّع     كوثراً  ....  للناهلُ
               🌷🌻🌷
 🌿🌿الشاعرعدنان. ع.ع.🌿🌿🌿

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي