التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/مروان الشماع/////


مناجاة ....
بقلم :::'':::مروان الشماع

عملت مآثمي ولقيت ذلا
وسالت عبرتي طلا و وبلا

وكنت ألوم نفسي عن بعادي
وصرت أعاتب القلب المبلا

وها أنا ذا أعود اليك ربي
فيسر لي الى رحماك سبلا

إلهي جئت أشكو ضيق حالي
لوحدك أنت أرجو منك حلا

إلهي أنت تعلم كيف حالي
فأجمعني مع الأحباب شملا

وألهمني سبيل رضاك إني 
               ضللت وصدني لهو وخلا

وصلت إليك ربي فأمح عني
            خطايا أرهقت جنباي ثقلا

بسطت إلي جنابك راح كفي
               فإني لا اطيق الآن حملا

 مقر بالذي كسبت يميني
                وما قارعته عبثا وجهلا

وكم أمهلتني وسترت عيبي
         وأخشي المكر يأتي بعد مهلا

وألهمني الرشاد لكل أمر
            أضيق به على وجها وشكلا 

سألتك أن تسل سخيم صدري 
              وتقنعني بما أوليت فضلا

وتحفظ كل من قد كان حولي
              من الإخوان أو ولدا وأهلا

وترحم والداي كما رباني 
             وترزقهم ليوم الحشر ظلا

وكل الاقربين ومن يليهم 
               تسلمهم وتحفظهم وتكلأ

وترزقني لذكرك ما تبقى
          بعمري أستطيب الذكر شغلا 

فقد طاب الفرار إليك خذني 
          بلطفك تجعل الأحزان سهلا 

وفي لحدي أنر مثواي بردا
             وثبتني الى التوحيد قولا

ويوم النشر آمن روع صدري  
          وأجعل لي في الفردوس نزلا

وألحقني بقوم علموني 
              إلى نجواك أروي منك نهلا

وكم حاولت أمشي في خطاهم 
            ولكن ما لحقت  تعبت رحلا

إليك وصلت يا ربي بذلي 
           فلا تقطع رجائي منك وصلا

 وضعت اليك مسألتي وظني 
         بعفوك أنت تعطي كل سؤلا 

فلا عاملتني من سؤ فعلي  
              ووحدك أنت للغفران أهلا

وبعد سعادتي إن ترض عني 
              أريني نور وجهك إذ تجلى

بما علمتني أدعوك ربي
             سألتك يا رؤوفا منك حولا

فمن يرجى سواك وأنت رب
               يعم بخيره  نعما وفضلا

تبارك من تنزه عن شبية 
             وليس سواه للملكوت مولى

ختمت القول يا.  سندي  وعوني
            أنلني برد عفوك أنت  أولى 

وصل على البشير بكل خير
              ومنقذنا إذا ذهب الإخلاء

صلاة تملأ الأكوان نورا   
              وتسليما  وتبريكا وعدلا

بقلمي مروان الشماع 2/4/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي