التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة////


🌳🌳🌳🌳(( الرابع من نيسان))🌳🌳🌳🌳نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٥/٢٨/(٢٧٨)🌳
🌳🍁🌳
أرفع الإيدي إحتفاءً ات الوفودُ
رشرشَ الارض مياهاًو ورودُ
لي حبيباً ...زارني طيفاً لهُ
على حينِ غرّةٍ جاءَ يرودُ
فرحٌ استوجبَ أن .... نحتفي
وعلى إنجاحهِ تُبزل جهودُ
🌳🍁🌳
قادمٌ عقبَ إنتظاراً ..... قاتلاً
بوصايا   و  عتابٌٍ  و    ردودُ
 عندما  حانَ  اللقاءُ     أشرقت
 ألف شمس فوقَ أسفارِالخدودُ
 إرتسمت فوقَ الثغورِ .. أبسمٌ
 وأساريراً  إلى  الماضي تعودُ
             🌳🍁🌳
والحراكُ  إغتباطٌ ....... لحظهُ
 كالريامٍ  إزدحمنِ  ..... للورودُ
 كُرنفالٌ  تحسبُ الناسُ توافت
 من سهولاً  ومدائن  و   جرودُ
 مقبلٌ  تحسبُ   نيروزُ     دنى
 أضرِمت  نيرانها  ذاتُ  الوقودُ
            🌳🍁🌳
 تحسبّ  رمضان في....  إبدارهِ
 بزرَ الكونُ بشائرَ ..... و  سعودُ
 واجبَ العيد  مراسيمُ   وداعٍ
 يتجاوزُ فظي تسنيهِ  ...الحدودُ
 الرابع.ُ.... نيسانُ  تقليداً   جرى
 حمّل  الأحفادُ  آثارَ  ...الجدودُ
               🌳🍁🌳
 شملَ كلُ المدائنِ .....و  القِرى
 ترجمَ    الحبُ  بإبرامِ العقودُ
 بالسرورِ علّم  الناسُ . . الهوى
 كاسراً كلَ الحواجزُ   والحدودُ
               🌳🍁🌳
🌷🌷الشاعر عدنان عودة🌷🌷🌷🌷🌷

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي