متـــــــــــــــــــــاهة
نحو ا لمجهول
إلى ما لا نعرف
الورقه الثانيه
النص .....
ـ نحوالمجهول هو قدر الإنسان هى الأمانه التى حملها نحو الكشف وكلفة
ما سوف يتحمل من المسؤليه ، من هنا كان ظلـوما جهول
ـ دخول عالم المجهول لايخـلـومـن مخاطر هى ضريبة ما سوف يد فعـه
الإنسان بالوقـوف عـلى الحافه التى توشك أن تنذربالنهايه ، فالأسا طيـر
تعيد نفسها كما فعل اّدم ، فلم يذعن إلى ما كان مأمورا به فعـصى ربـه
فكان الجزاء من جنس ما فعل ، أ ن يهبط إلى الأرض التى لـن يستطيع
أن يواجه مخاطرها إلا بفض المجهول والـوقوف على خباياها بالمعرفه
ـ فض كل مجهول هو إنارة كل ظلمة ، صعود إلى قمة كل شاهق ، قهـركل
ما يستعصى بالوقوف على سره ، كسر كل ماهو مألوف بالإبداع فى عالم
الفن والعلم ، فتح اّفـا ق جديده ماهو إلا صدى صوت الإنسان فى الوجـود
عبر مراحل التاريخ
ـ الذى يرتضى بما يعرف ، ليس لـد يه غيرما تحت قدميه ، والذى يطمح
إلى فض كل مجهول سيخرج من نطاق جاذبية الأرض
ـ الإطمئنان إلى المعلوم كمن يـركب ظهر سلحفاة ، والـذى مع المجهـول
يتحـسب وحين يعرف سوف يمضى بأ قصى سرعة
ـ السبب فى رفض المجهول والخوف منه هـو أننا لانستطيع التعامل معه إلا
بقوانين ماهو معلـوم لـد ينا ، والتى فى الغا لب ما تصبح موضع تعـا رض
مع كل وضع جديد يحتاج إلى وجهة نظر أخرى
ـ سرالله الذى يستحث فيه الإنسان أن يقتحمه بنص أول اّية فى القراّن
الكريم { إقرأ باسم ربك الذى خلق } والمعنى هنا هو السعى نحو فتح
أفا ق المعرفه
ـ بين الخوف وحب الفضول يظل الإنسان فى حا ل التردد والتأرجح
نحو الدخول عالم المجهول
ـ كلنا عبيد ما نعرف ، نظل فى وضع الركود الذى يجلب من ورائه كل
جهل وفقر وتخلف
ــ يطمئن الإنسان إلى مايعرف حتى لو كان فيه من المرارة ما لا يحب
ويخشى كل مجهول وهو يعلم أن فيه خير
ــ الذى حققه الإنسان من خير لنفسه نتاج لاقتحام المجهول ذاته
نص / محمد توفيق العـزونى

تعليقات
إرسال تعليق