التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة/////


🌳🌳🌳🌳(( رمضان الخير))🌳🌳🌳🌳🌳نظم عدنان عودة/٢٠٢٠/٥/١٤/(٢٦٤) م🌳
🌳🌳🌳
إغتَبطَ الكونُ بما يروي الثُرى
رمضانُ الخيرَ سالَ ..... فجرى
بدأ أيّار ُ بالخامس ِ......... منهُ
يتلقّى وابلًٌ من .........مطرَ
تتواكبُ عبراتٌ قد ......روت
تربةُ حتى إستهام الشجرَ
عشرونَ ساعةَ إنسكابٌ دافقٌ
ولايزالُ الجو ...... يقفو الاثر
            🌳🌳🌳
 ملئَ الماءُ  البوادي .....والقُرى
 ولهُ  صوتُ  ..... خريراٍ  صدرَ
 و  الرياحُ    تُزجرُ  في    زخمٍ
 فيضنُّ  لِيبن   ........ مُستنفرَ
 يصدر   البرق  شهاباً   خاطفاً
 ينطقُ  رعداً  ... بوقعٍ    اقدرَ
 تحسبُ المزنُ   فصوصَ   لؤلؤٍ
 جنّةُ   الارضِ  الصبوح    تُمهرَ
             🌳🌳🌳
 يتشفّى  رمق ..... الظمئى بهِ
 تغمرُ    وجه    الاديم الأزهرا
 والطيورُ فوقَ امسالِ    التلالِ
 كالنواطيرِ    الحوازر    تخفرا
 والفراشاتُ  الجميلاتُ  الرواقِ
 تضفي  سحراً    كجمار ٍ آسِرا
 والربيعُ  يغمرُ  الأفقُ  الوسيعُ
 يتجلّى  ذو  الجلالِ    الأطهرا
               🌳🌳🌳 
 المفاتنُ تسحرُ لُبَّ .....الغوادي
 كُلما...... باحَ الرؤى   أن تنظرا
 الكريمُ  جاد َفي ........ إنعامهِ
 أوجبَ  اهلُ    الثرى    تشكّرا
 سُحبُ  آيار ..... تعطي  أكلها
 لا تُناوِّأ  من  عطاءَ ... الاشهُرا
             🌳🌳🌳
🌳🌳االشاعر عدنان عودة🌳🌳🌳🌳🌳

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي