التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الطائي//////


وافترقنــــــا

وافترقنا ولكنَّا .... ما ابتعدنـا
لـم تـزل فينا الجـراح حارِقــه
حين كـنَّا في خصامٍ وانتهـت
ضحكةٌ بالدمـع كانت غارقــه
وانتهيـنا وانتهــت أَحـلامــنا
وانطـوت صفحـةُ ودٍّ بارقـــة

حين كـنَّا كَانت الأَيَّام حبلـى
بِالأَماني حيث كانت شاهقة

وعلى الروحِ كجمـرٍ أُوقـدت
تلهَـب النـار بِــروحٍِ عاشقــة

ٍ أطرقُ الأَبواب بحثاً لوصالٍ
ذاك بابٌ كـان كفِّـي طارقـة

وإِذا أَنشـدت شعراً صارخــاً
أَظهِر الحبَّ العميـق ناطقـة  
  
و إِذا ليـليَّ أَرخــى سـاعــــةً    
فأَرى في الحلم همَّـاً عانقــة    

كيف بي لو أَقنـع الليــل بــهِ    
 و أَزال الذكريــات  العالقـــة

كيف بي يا كيف ليلاً وانطوى
لم تـزل أَشـواك همِّـي عائقــة

قد عرفت الدهر يهوى بعدنا
أضحت الدنيا لحبِّي سارقــه

كيـف و الأَيَّـام تَتلـو بُعدنـــا    
وعلى الأَشهـاد كانت لاحقـه

ومواعيدٌ بـلا موعـد قضينــا    
كـان جمعـاً بقلوبٍ صادقـــة
    
وسعى الجهـد بِأَطراف اللقـا    
لـم يكن يعـلمْ قلوبٍاً حانقــة

إِنَّ لـي قلـبٌ تغـنَّى وارتجـى
يصـرخ الآه على من فارقــه

من كلامٍ مزَّق الوصل ونادى
لم ير الحلم وطيفاً عانقــة 
   
قد عرفت الدهر يهوى بعدنا    
أَضحت  الدنيا لحبِّي سارقـه

الرمل
محمد الطـــائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي