التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/وفاء شاهر/////


صديقتي حواء...

نعم صديقتي رغم عدم تعارفنا المسبق ...
متحيره !! لا بأس..فكلنا ننتمي لجنس حواء.
وكلنا ورثنا ذات العزة والعفة...
والكبرياء والعناد. والعنفوان ..
وأحياناً لا يخلو الأمر ...
من بعض الكيد للظروف الاضطرارية
تبتسمين ..جيدا دام مبسمك ضاحكاً...
يكفيك ما مر بك من مرارة الحياة.
دعيني أصطحبك معي بجولة تذكيرية
بتفكر حول ذواتنا وما نستحق...
وطموحنا وأحلامنا. وأخبرك .
أنت الجميلة من داخلك...
أنت الأخت والسند لكل أخ ..
أنت الابنة وريثة حنين الأم ..
ولكل من لم تلد ...
عاقر العقل لمن يظن أن دورك مختصر
بالأمومة فقط فهذا نصيب ...
أنت فخر الصمود وتحقيق الأهداف
وإثبات الذات.
لكل أم يكفيك أن الجنة تحت أقدامك....
وإنجازاتك لا تقتصر على تربية الرجال...
وأنصاف المجتمع وإذ أنه لأعظم إنجاز ..
وإنما أدوارك بات تعانق السماء.
لكل امرأة إن كان لك حلم ..
إياك أن تيأسي في السعي لتحقيقه...
لكل زوجة أنت السكن والألفة تستحقين..
أن تكوني ملكة على عرش قلب زوجك
إن لم يرق لك واقعك إياك أن تستسلمي..
تمردي انتفضي.. ثوري ولكن بحكمة..
لكل ثيب أنت نصف المجتمع ...
لكل مطلقة أنت لست ناقصة...
ليكملك رجل ناقص ليقدرك...
لكل أرملة لقلبك السلام ولدربك السلام
ولصبرك ألف سلام...
لكل من ذكرت أو نسيته سهوا فعذراً ..
فلكل نساء الأرض ...
يليق بكِ أن تكوني نجمةً لا تنطفئ
أن تكوني عطراً لا يزول...
ونهراً جاريا بالعطاء...
تليق بكِ كل الأشياء السعيدة
كوني تلك القوية في الحق ...
والتي لا يمكن أن يعبرها الحزن يوماً ما .
يليق بك الأفق ...
إن احتضن الأمل بنية السعي.
كوني أنت ..كما أنت
كوني متفردة بذاتك..
بقناعاتك ببصمتك الخاصة.
فبك تبنى الأمم ..أو تهدم ...
فكوني اليد التي تبني ولتسلم يداكِ.
على قلبك السلام فقلبك يستحق.
وفاء كاتبة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي