التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/حسن علي المرعي/////


... رَقْـصَةُ البَـجَـعِ ...

مَـررْتُ فـي دارِكـمْ يا بَـسْمةَ الوَجَـعِ
فمـالَ كُلُّ الّذيْ حُـبًّا يَـمـيلُ مَـعِـيْ

ولا زَلازِلَ إلّا أنَّـهـا شَـــــــــعَـرَتْ
بِمَـنْ لهُ كَـلَـفٌ في رَقْـصَةِ البَـجَـعِ

يَـدقُّ قـلـبٌ لـهُ قَبـلَ الحِـمـى أمـلًا
بِطَلْـعةِ البَـدرِ  لا  مِـنْ   شِـدَّةِ   الوَرَعِ 

ولـسـتِ  فـيهـا  ولا  الشُّـبّاكُ   مُبْـتَسِمٌ 
ولا الرِّيـاحُ  تَـنَـدَّتْ  والأَصِيـصُ  يَـعِيْ 

لَكِـنَّ  مُهـجَـتَـهُ  مِـنْ   كُـثْـرِ  ما دَنِـفَـتْ 
كـانَـتْ  لِخَـطوتِـهِ  المَـيْـلاءِ  فـي  تَـبَـعِ 

ولا يَـرُفُّ   سِـوى  في  حَـيِّكُمْ   طَـرَبًا
ولا  يَـصُـفُّ   لـهُ    رِيــشٌ    بِـلا  وَلَـعِ 

ولـيـسَ  إلّا  عـلى  يـاقـوتِ  غَـمَـزَتِـهـا 
يَـنهـارُ  جـانِـحُهُ  والسَّــبْـعُ   لم  تَّـسَـعِ 

تـنْدى لهُ رِئـةٌ  مِثْـلَ  الطُّـيـورِ  هَـفَـتْ 
على الشَّـبابِـيـكِ  مِنْ  راءٍ  ومُـسْتـمِـعِ 

وكُلُّـنـا   يَجـمـعُ  الألـحانَ  يَحـفَـظُـهـا 
عَـلَّ  الذيْ   فَـرَّ   للـوادِيْ   بِـمُـرتَـجِـعِ 

ومَـنْ تـوالى مـعيْ جُـورِيَّـةٌ  سَـكِـرَتْ
فَفَـتَّحَتْ  بُرعُـمًا  مِثْلِيْ  على  السَّـمَعِ 

وعَربَــشَ الفُـلُّ  والحَـيْطـانُ  تَـنْهَـرُنـا 
والياسَـمِيـنُ  انـتَحى  بابًا  على  طَمَعِ 

يا ليتَـهُـمْ  كَـبِـروا مِـثْليْ  وما كَـبِـرتْ   
صَفصافةٌ هَجَعَتْ سكرى على وجَعي 

أو لَيـتَ جَوقَـتَنا  ظَلَّـتْ كَما دُهِــشَـتْ
وخُـطـوةُ  الدَّهـرِ  لم تَـبْـرحْ   بِمُـرتَـبَعِ 

فَـزِعـتُ  للـفُلِّ مِـمّـا  كُـنْـتُ  أشـهـدُهُ 
يَغـارُ  مِنْ  شَـفَـقٍ  في خَـدِّكِ  الفَـزِعِ 

فـما  انـتَـصَـرتُ  بـهِ لَـونًا  ورائـحـةً 
لِـما  تَـجَـلَّى  بِـهِ  مِـنْ  كُلِّ   مُرتَـفِـعِ 

وَتْـرًا .. ويَسـكُـبُـها  مِنْ رَيِّـقٍ عَـطِـرٍ 
شَفْـعًا .. ويرضَعُها مِنْ  أبدَعِ  البِـدَعِ

وعُـدّتُ  ذاكِـرَةً  لِـلَّـوزِ  فـانـتـشــرَتْ 
رِيـحُ القَمـيصِ الذي ما كانَ مُرتَدِعيْ 

ومـا رأيْـتُ  كـمـا  دُنـيـا  لَـهـا   تَـبَـعًا 
وما رَجَعتُ  سِوى   بالقلبِ  مُنْـخَلِـعِ 

الشاعر حسن علي المرعي 
٢٠١٨/٥/١٠م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...