التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد وهبي الشناوي/////


★ يقينيْ يقينيَ ★
★★★★★

خَوْفي
من فَقْدِكَ ٠٠
أيا إنسان الإنسانيه
خَوْفي ٠٠
أن تغزوك ٠٠ شريعة الغاب

خَوْفي
من أوْبِك ٠٠
أيا حيران للغوْغائيه
خَوْفي ٠٠
أن تَعْتاد ٠٠. طمس الألباب

خَوْفي
من أسرك ٠٠
أيا مشتاق للرَفاهِيَه
خَوْفي ٠٠
أن ترْتاد ٠٠. حُضْن السراب

خَوْفي
من غَرَقِك ٠٠
أيا عطشان بالمسرحيه
خَوْفي ٠٠
أن يُقْصيك ٠٠حِصْن الوَهَّاب

خَوْفي
من رَوْعٍ ٠٠
يَعْتَري رؤاك
يُنْسيك لُبَّ القضيه
يُدْنيك ٠٠ مِنْ هَوَىً مُرْتاب

خَوْفي
من إصْرٍ ٠٠
يَقْتَفي ثَراك
تَأويك الصهيونيه
تُثْنيك ٠٠ عن رؤىً و رِغاب

خَوْفي
الْأكْثَر ٠٠
تَلْتَوي خُطاك
تُدْنيك جُبّ الْمَنيَّه
تُغْتالُ الْحِقَبْ ٠٠ و تُذاب

خَوْفي
الْأكْبَر ٠٠
تَحْتَري سَراك
أيْدِيَهُمُ الدَّمَويَّه
تَقْتادُ النَّسَمْ ٠٠ بحِجاب

لَكِنَّما
ذِكْر الله ٠٠
بِمَشيئَتِه السَّرْمَدِيَّه
يُخْرِجني مِنْ جُبِّ خَوْفي

فَكُلَّما
قُلْتُ أوَّاه ٠٠
غَمَرَتْني رؤىً قُرْآنِيَّه
تُنْجيني مِنْ لُجِّ ضَعْفي

يَقيني
حُلْم النَّجاه ٠٠
بهِباتِه الرَّبَّانِيَّه
يُبْقيني شاحِذاً سَيْفي

يَقيني
وَعْدُ الله ٠٠
بإرادَتِه السَّرْمَدِيَّه
يُدْنيني مِنْ نُبْلِ هَدَفي

★★★★★★★

★ مشاعري
بقلمي وأوتاري ★

★ محمد وهبي الشناوي ★

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي