التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


إذا الأقمار ُ كتبت

إذ كاتبتْ أشداؤها صهيلا ً
جاوبتها من صهوة ِ الخيول ِ
آتيتها و البوح ُ من بريق ٍ
و العشق ُ و الأمواج ُ كالسيول ِ
أعماقها قالتْ لي َ : حبيبي
أطيافها قالتْ لي : زميلي !
من أضلع ٍ خاطبتها ملاكي
و الروح ُ في الإفصاح عن ميولي
و الحرفُ في الأشجان ِ قد تماهى
و الصوت   للأحزان  ِ  كالهديل ِ
و النصر ُ  بالفرسانِ  قد  تباهى
و الدرب ُ   في  الشريان ِ  للجليل ِ
قال  الشذى  : أتعبتني  بحب ٍ
فوق  المدى  قد  تاه  في  الوصول ِ  !
ضيّعتها  أشعارنا  بمقهى
لكنني  من  حرفها  سبيلي
  شاكستها  إذ  أوصتْ  علينا
  تلك  التي  غابتْ   بالذهول ِ  !
قبّلتها  أيامنا  بشوق ٍ
لمّا  أتى  الرشق ُ  بالذليل ِ
يا  همسة ً  صيرتها  هلالا ً
  الضوء  في  الزيتون ِ  و النخيل ِ
آلامنا  قد  أنكرتْ  غياباً
يا غزّتي  إن  الفدى  أصولي
 يا  مبصر  الآفاق  في  زنود ٍ
فاخرتَ   في  التصعيد ِ  و النزول ِ
جرحٌ   و في  بستانها  لوعد  ٍ 
أثمارنا  للقادم  ِ  النبيل ِ
قد  أخبرت ْ   أقمارنا  نسورا ً  
 عن  قصة ِ  الإسراء ِ  و الرسول ِ
يا  حبها  يا  فتنة  الشمول ِ
  ما  ضرّنا  لو  جئت َ  بالهطول ِ
كاتبتها عاتبتها  لأني
بعد  الهوى  أغريت ُ  بالخجول !

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي