التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمود علي علي////


رهين المحبسين
"""""
أرى قلبي حبيسا في الحنايا
ويهوى كل بارعة الجمال

ويتحفه من الغيد الهدايا
برمق العين من ذات الدلال

وأهواهن من بين البرايا
لعمري هنّ ربّات الكمال

وأمحو خط جسمي بالنوايا
عسى أو علّ أحظى بالنوال

ولكن شاءت الأقدار أني
أعيش العمر أرزح في الليالي

وأحصي كل نجم في الأعالي
وإن طلع النهار فلا أبالي

وقد أحصيت موج البحر عدّا
وحتّى عدّ ذرّات الرمال

قطعت قفار بيد مقفرات
ركبت الهول حتى في المحال

أروم وصال من أصفيه ودي
ومن ذكراه رسّخ في خيالي

سباني حسن غانية تراءت
كنجم سهيل لا بل كالهلال

وحسن جمالها عمّ البرايا
كنجم قد تلألأ في الأعالي

لها قد كعود البان يزهو
على النبعات في عالي التلال

وعنق الريم حاكاها برفق
ورمش العين يرشق بالنبال

لها خال على صفحات خد
كنقطة عنبر للحسن جالي

وقرطيها من الذهب المصفّى
وشعر قد تدلّى كالحبال

وخصر أهيف ينبيك عنها
ولا ضر يصيبه بالوبال

تماهت بالدلال وقد تثنّت
كرند قد تطعّم بالآلي

وحيدة حسنها في كل عصر
مليكتنا تحاكي بنت والي

رهين المحبسين أنا فؤادي
بصدري تارة أو باعتلالي

وقلبي قد تعلّق في هواها
وأفديها بروحي ثم مالي

وأصفيها المودة كل حين
فهبني وصالها ياذا الجلال

رفعت إليك شكواي وإني
أنا المضنى وأشكو فقر حالي
محمود علي علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي